فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٥٩ - مقام صحابه
الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً.
فتح (٤٨) ٢٩
مشركان و صحابه
٢٢٦. حضور صحابه فقير نزد پيامبر صلى الله عليه و آله وسيلهاى براى آزمايش اشراف مشرك:
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِ ... وَ كَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ....
انعام (٦) ٥٢ و ٥٣
٢٢٧. كرامت و ارزشمندى صحابه فقير نزد خداوند، مورد انكار اشراف مشرك:
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِ ... وَ كَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا ....
انعام (٦) ٥٢ و ٥٣
٢٢٨. تحقير برخى صحابه، از سوى اشراف مشرك:
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ ... وَ كَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أَ هؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا ....
انعام (٦) ٥٢ و ٥٣
٢٢٩. طرد كردن صحابه مؤمن، از سوى پيامبر صلى الله عليه و آله به منظور جلب نظر مشركان، مورد نهى خداوند:
وَ لا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَ ما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ. [١]
انعام (٦) ٥٢
مصاديق صحابه [٢]
ابوبكر
--) ابوبكر
اصحاب صُفّه
--) اصحاب صُفّه
انصار
--) انصار
زيد
--) زيد
مهاجران
--) مهاجران
همسران محمّد
--) همسران محمّد
نيز--) اهلبيت عليهم السلام، علىّبنابىطالب عليه السلام
مقام صحابه
٢٣٠. متفاوت بودن اصحاب رسولاكرم صلى الله عليه و آله از جهت ايمان، عمل صالح و مقامات معنوى:
فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً.
نساء (٤) ٦٥ و ٦٦
[١] . درباره علّت نزول اين آيه آمده است: بزرگان از مشركان، حضور نزد پيامبر صلى الله عليه و آله را مشروط به عدم حضور مؤمنان فقير و اصحاب او دانستند و اين آيات در رّد درخواست آنان نزول گرديد
[٢] . روشن است كه مقصود از صحابه، كسانىاند كه صريحاً يا به اشاره نامى از آنان در جايگاه ياران پيامبر صلى الله عليه و آله در قرآن به ميان آمده است و نه افرادى كه از طريق حديث و تاريخ، صحابى به شمار آمدهاند