موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩
٣٩١١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ في صِف وقَمَعَ بِهِ البِدَعَ المَدخولَةَ ، وبَيَّنَ بِهِ الأَحكامَ المَفصولَةَ ؛ فَمَن يَبتَغِ غَيرَ الإِسلامِ دينا تَتَحَقَّق شِقوَتُهُ ، وتَنفَصِم عُروَتُهُ ، وتَعظُم كَبوَتُهُ ، ويَكُن مَآبُهُ إلَى الحُزنِ الطَّويلِ ، وَالعَذابِ الوَبيلِ . [١]
٣٩١٢.الإقبال ـ في ذِكرِ صَحيفَةِ آدَمَ عليه السلام الّ بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، أنَا اللّه ُ لا إلهَ إلّا أنَا الحَيُّ القَيُّومُ ، مُعَقِّبُ الدُّهورِ وفاصِلُ الاُمورِ ، سَبَقتُ بِمَشِيَّتِيَ الأَسبابَ ، وذَلَّلتُ بِقُدرَتِيَ الصِّعابَ ، فَأَنَا العَزيزُ الحَكيمُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، اِرحَم تُرحَم ، سَبَقَت رَحمَتي غَضَبي، وعَفوي عُقوبَتي ، خَلَقتُ عِبادي لِعِبادَتي، وألزَمتُهُم حُجَّتي ، ألا إنّي باعِثٌ فيهِم رُسُلي ، ومُنزِلٌ عَلَيهِم كُتُبي ، اُبرِمُ [٢] ذلِكَ مِن لَدُن أوَّلِ مَذكورٍ مِنَ بَشَرٍ إلى أحمَدَ نَبِيّي وخاتَمِ رُسُلي ، ذاكَ الَّذي أجعَلُ عَلَيهِ صَلَواتي واُسلِكُ في قَلبِهِ بَرَكاتي ، وبِهِ اُكمِلُ أنبِيائي ونُذُري . قالَ آدَمُ عليه السلام : إلهي، مَن هؤُلاءِ الرُّسُلُ؟ ومَن أحمَدُ هذَا الَّذي رَفَعتَ وشَرَّفتَ ؟ قالَ : كُلٌّ مِن ذُرِّيَّتِكَ ، وأحمَدُ عاقِبُهُم [ ووارِثُهُم] [٣] . قالَ : رَبِّ ، بِما أنتَ باعِثُهُم ومُرسِلُهُم ؟ قالَ : بِتَوحيدي ، ثُمَّ اُقَفّي ذلِكَ بِثَلاثِمِئَةٍ وثَلاثينَ شَريعَةً ، أنظُمُها واُكمِلُها لِأَحمَدَ جَميعا ، فَأَذِنتُ لِمَن جاءَني بِشَريَعةٍ مِنها مَعَ الإيمانِ بي وبِرُسُلي أن اُدخِلَهُ الجَنَّةَ . [٤]
٣٩١٣.كمال الدين عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني : دَخَلتُ عَلى سَيِّدي عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ [الهادي] عليه السلام ، فَلَمّا بَصُرَ بي قالَ لي : مَرحَبا بِكَ يا أَبَا القاسِمِ ، أنتَ وَلِيُّنا حَقّا .
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٦١ ، بحار الأنوار : ج ١٨ ص ٢٢٢ ح ٥٨ .[٢] أبرَمْتُ العَقْدَ : أحكمتُهُ (المصباح المنير : ص ٤٥ «برم») .[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار .[٤] الإقبال : ج ٢ ص ٣٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٦ ص ٣١٠ ح ٧٧ .