موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥
٣٩٠٦.الإمام الحسين عليه السلام : حِسابا يَسيرا ، وَالظّالِمُ لِنَفسِهِ مَغفورٌ لَهُ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . ومِنها : أنَّ اللّه َ عز و جل جَعَلَ تَوبَتَهُمُ النَّدَمَ وَالاِستِغفارَ وَالتَّركَ لِلإِصرارِ ، وكانَ تَوبَةُ بَني إسرائيلَ قَتلَ أنفُسِهِم . ومِنها : قَولُ اللّه ِ عز و جل لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله : اُمَّتُكَ هذهِ مَرحومَةٌ ، عَذابُهُم فِي الدُّنيَا الزِّلزِلَةُ وَالفَقرُ. [١]
٣٩٠٧.مستدرك الوسائل : قالَ جَبرئيلُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : أعطَيتُ اُمَّتَكَ ما لَم اُعطِهِ اُمَّةً مِنَ الاُمَمِ ، فَقالَ : وما ذاكَ يا جَبرَئيلُ ؟ قالَ : قَولُهُ تَعالى : «فَاذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ» [٢] ، ولَم يَقُل هذِهِ لِأَحَدٍ مِنَ الاُمَمِ. [٣]
٣٩٠٨.الزهد عن أبي سعيد مولى ابن عامر : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَرَّ عَلى رَجُلٍ وهُوَ يَقولُ : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي جَعَلَني مِن اُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : كَفى بِها مِن نِعمَةٍ . [٤]
٣٩٠٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ الحَمدُ للّه ِِ الَّذي مَنَّ عَلَينا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله دونَ الاُمَمِ الماضِيَةِ وَالقُرونِ السّالِفَةِ ، بِقُدرَتِهِ الَّتي لا تَعجِزُ عَن شَيءٍ وإن عَظُمَ ، ولا يَفوتُها شَيءٌ وإن لَطُفَ ، فَخَتَمَ بِنا عَلى جَميعِ مَن ذَرَأَ ، وجَعَلَنا شُهَداءَ عَلى مَن جَحَدَ ، وكَثَّرَنا بِمَنِّهِ عَلى مَن قَلَّ. [٥]
[١] إرشاد القلوب : ص ٤٠٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٤١ ح ٣٣ .[٢] البقرة : ١٥٢ .[٣] مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢٨٦ ح ٥٨٧١ نقلاً عن مجموعة الشهيد .[٤] الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ١١٣ ح ٣٧٨ .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ٢٥ الدعاء ٢ .