موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤
٣٩٠٦.الإمام الحسين عليه السلام : بِالزَّينِ وَالسَّناءِ [١] وَالرِّفعَةِ وَالكَرامَةِ وَالنَّصرِ [٢] . ومِنها : أنَّ اللّه َ عز و جل أباحَهُم صَدَقاتِهِم يَأكُلونَها ، ويَجعَلونَها في بُطونِ فُقَرائِهِم يَأكُلونَ مِنها ويُطعِمونَ ، وكانَت صَدَقاتُ مَن كانَ قَبلَهُم مِنَ الاُمَمِ الماضينَ يَحمِلونَها إلى مَكانٍ قَصِيٍّ [٣] فَيُحرِقونَها بِالنّارِ . ومِنها : أنَّ اللّه َ عز و جل جَعَلَ لَهُمُ الشَّفاعَةَ خاصَّةً دونَ الاُمَمِ ، وَاللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى يَتَجاوَزُ عَن ذُنوبِهِم العِظامِ بِشَفاعَةِ نَبِيِّهِم صلى الله عليه و آله . ومِنها : أنَّهُ يُقالُ يَومَ القِيامَةِ : [لِيَتَقَدَّمِ] [٤] الحامِدونَ ، فَتَقَدَّمُ اُمَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله قَبلَ الاُمَمِ ، وهُوَ مَكتوبٌ : اُمَّةُ مُحَمَّدٍ هُمُ الحامِدونَ ، يَحمَدونَ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى عَلى كُلِّ مَنزِلَةٍ ، [و] [٥] يُكَبِّرونَهُ عَلى كُلِّ حالٍ ، مُناديهِم في جَوفِ السَّماءِ لَهُ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحلِ . ومِنها : أنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى لا يُهلِكُهُم بِجوعٍ ، ولا يَجمَعُهُم عَلى ضَلالَةٍ ، وَلا يُسَلِّطُ [٦] عَلَيهِم عَدُوّا مِن غَيرِهِم ، ولا يُساخُ بِبَيضَتِهِم [٧] ، وجَعَلَ لَهُمُ الطّاعونَ شَهادَةً . ومِنها : أنَّ اللّه َ عز و جل جَعَلَ لِمَن صَلّى مِنهُم عَلى نَبِيِّهِم صَلاةً واحِدَةً عَشرَ حَسَناتٍ ، ومَحا عَنهُ عَشرَ سَيِّئاتٍ ، ورَدَّ اللّه ُ سُبحانَهُ عَلَيهِ مِثلَ صَلاتِهِ عَلَى النَّبِيِّ المُكَرَّمِ صلى الله عليه و آله . ومِنها : أنَّهُ جَعَلَهُم أزواجا ثَلاثَةً اُمَما ، فَمِنهُم ظالِمٌ لِنَفسِهِ ، ومِنهُم مُقتَصِدٌ ، ومِنهُم سابِقٌ بِالخَيراتِ ، وَالسّابِقُ بِالخَيراتِ يَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ ، وَالمُقتَصِدُ يُحاسَبُ
[١] في المصدر : «والنساء» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] في المصدر : «والنضرة» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] في المصدر : «قضي» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٤] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحارالأنوار .[٥] ما بين المعقوفين أثبتناه من بحارالأنوار .[٦] في المصدر : «ولا يسلك عليهم عدو» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] بيضتهم : أي مجتمعهم وموضع سلطانهم ومستقرّ دعوتهم (النهاية : ج ١ ص ١٧٢ «بيض») .