هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠٨ - ثالثاً إنها عليها السلام تقف يوم القيامة عن يمين العرش بعد أن تنتقل من ساحة المحشر
الدنيوي، اما في الآخرة فيرفع القلم عن هذه الأحكام لأنه يوم جزاء وحساب.
ب. إن الحديث ينص على ان الذين ينظرون لفاطمة شخصان فقط وهما إبراهيم وعلي بن أبي طالب عليهما السلام ولا ينظر إليها في هذا الموقف حتى ولداها الإمامان الحسن والحسين عليهما السلام فضلاً عن بقية أبنائها الأئمة المعصومين وذلك إجلالاً لها وتعظيماً لشخصها المقدس.
ثالثاً: إنها عليها السلام تقف يوم القيامة عن يمين العرش بعد أن تنتقل من ساحة المحشر
لفاطمة عليها السلام حركة ثانية في ساحة المحشر بعد أن تقدم إليه من قبرها بتلك التشريفات الملائكتية والقدسية كما مرّ بيانه آنفاً حتى تصل إلى وسط الجمع فينادي المنادي أن غضوا ابصاركم حتى تجوز فاطمة فيكون وصولها إلى المحشر بهذا الموكب.
ثم تنقل من وسط الجمع إلى جهة أخرى وهي عرش الله تعالى فتكون انتقالتها هذه لها مراسيم جديدة وتشريفات قدسية تختلف عن تلك التي جاءت بها من قبرها إلى وسط المحشر، فهنا سيكون قائد ناقتها جبرائيل عليه السلام، وأما هناك، أي: من قبرها إلى عرصة يوم القيامة كان قائد ناقتها روفائيل عليه السلام.
كما تنص الأحاديث الشريفة وهي كالآتي:
١. روى الشيخ الصدوق رحمه الله عن الإمام أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول:
«إذا كان يوم القيامة تقبل ابنتي فاطمة على ناقة من نوق الجنة مدبجة الجنين، خطامها من لؤلؤ رطب، قوائمها من الزمرد الأخضر، ذنبها من المسك الأذفر،