موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٦٥ - سنة ٤٤١
فريد لأنه بلغه ميل جند بغداد إلى أبي كاليجار و سار من عند دبيس إلى قرداشا ابن المقلد (العقيلي) فاجتمع به بقرية خصّه من أعمال بغداد و سار معه إلى الموصل ثم فارقه و قصد أبا الشوك (الكردي) لأنه حموه، فلما وصل إلى أبي الشوك غدر به و ألزمه بطلاق ابنته، فقفل و سار عنه إلى إبراهيم ينال أخي طغرلبك، و تنقلت به الأحوال حتى قدم بغداد في نفر يسير عازما على استمالة العسكر و أخذ الملك فثار به أصحاب الملك أبي كاليجار فقتل بعض من عنده و سار هو مختفيا فقصد نصر الدولة ابن مروان فتوفي عنده بميّا فارقين و حمل إلى بغداد و دفن عند أبيه بمقابر قريش في مشهد باب التبن سنة إحدى و أربعين (و أربع مئة) و قد ذكر الشيخ أبو الفرج ابن الجوزي أنه آخر ملوك بني بويه و ليس كذلك... » [١] و ذكره ابن الفوطي مرتين و هو: «عز الدولة العزيز أبو منصور ابن جلال الدولة أبي طاهر ابن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن بويه الديلمي» قال: «ذكره أبو الحسن ابن الصابي في تاريخه و قال: ولي الامارة بعد أبيه و أقام يسيرا ثم هرب من ابن عمه عز الملوك أبي كاليجار ابن سلطان الدولة ابن بهاء الدولة ابن عضد الدولة فكانت ولايته خمس سنين و قد تأدب و اشتغل و كان جميل الصورة يؤثر الدعة و الرفاهية و كان مولده سنة أربع مئة و توفي سنة إحدى و أربعين و أربع مئة و عليه انقرض ملكهم» ثم قال: «الملك العزيز أبو منصور خسرو فيروز ابن جلال الدولة. صاحب واسط. ذكره الحافظ محب الدين محمد ابن النجار في تاريخه و قال: ولاه أبوه واسطا فأقام بها مدة حياته و أثّر بها آثارا حسنة و غرس بها بستانا بديعا على دجلة و كان مستترا بعمارته و كان مشغولا باللهو و القصف و الخلاعة و له شعر حسن قد دوّنه و روى عنه جماعة من الأدباء و كان كثير المطالعة لكتب الأب... » [٢] . و ذكره الباخرزي في دمية القصر و الصفدي في الواقي و ابن جماعة في معجم الأدباء و تأليفه.
[١] الكامل في حوادث «سنة ٤٣٥» .
[٢] تلخيص معجم الألقاب «ج ٤ القسم ١ ص ٣٧، ٤١١» .
غ (٥)