موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٤٨ - سنة ٣٩١ ه
أبو العباس بن نوح و محمد بن محمد و الحسين بن عبد اللّه في آخرين. و مات أبو الحسن بن داود سنة ثمان و سبعين و ثلاثمائة و دفن بمقابر قريش» [١] . قال مصطفى جواد: هو غير ابن داود الحلي المتأخر تلميذ العلامة ابن مطهر الحلي.
سنة ٣٩١ ه
٢٢-و أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحجاج الكاتب الشاعر، ذكره ابن خلكان قال: «الشاعر المشهور ذو المجون و الخلاعة و السخف في شعره، كان فرد زمانه في فنّه فانه لم يسبقه إلى تلك الطريقة مع عذوبة ألفاظه و سلامة شعره من التكلف و مدح الملوك و الأمراء و الوزراء و الرؤساء، و ديوانه كبير أكثر ما يوجد في عشر مجلّدات و الغالب عليه الهزل و له أيضا في الجدّ أشياء حسنة و تولى حسبة بغداد و أقام بها مدة و يقال إنه عزل بأبي سعيد الاصطخري الفقيه الشافعي... و يقال إنه في الشعر في درجة امرىء القيس و إنه لم يكن بينهما مثلهما لأن كل واحد منهما مخترع طريقة... و توفي يوم الثلاثاء السابع و العشرين من جمادى الآخر سنة إحدى و تسعين و ثلاثمائة بالنيل و حمل إلى بغداد-رح-و دفن عند مشهد موسى بن جعفر-ع-أوصى أن يدفن عند رجليه و أن يكتب على قبره (و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد) و كان من كبار الشيعة الغالين في موالاة أهل البيت» [٢] .
و ذكره الثعالبي في يتيمة الدهر [٣] و أورد له كثيرا من شعره بعد أن ذكر أنه من سحرة الشعر و عجائب العصر و أنه فرد زمانه في فنّه الذي اشتهر به
[١] رجال النجاشي «ص ٢٧٢ طبعة بمبى» .
[٢] وفيات الأعيان «١: ١٧٠ طبعة ايران» .
[٣] اليتيمة «ج ٣ ص ٢٥-٨٧» طبعة مطبعة الصاوي.