موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٤٧ - سنة ٣٧٨ ه
الهيئات و الآداب، و له أيضا كتاب فهرست ما كان يرويه من الكتب و الأصول، و مات-رح-سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة و قيل إن تاريخ وفاته:
(رحم اللّه الودود) فليتأمل» [١] . و جاء في الكنى و الألقاب «و أما ابن قولويه الذي دفن بقم و له مقبرة معروفة قرب الشيخان الكبير فهو والد هذا الشيخ الجليل محمد بن جعفر» ، و تناوله لسان الميزان كجميع رواة الشيعة لأنهم شيعة و جاء فيه أنه «أبو القاسم السهمي» و أنه من كبار الشيعة و علمائهم المشهورين، و قال «متّهم» و قال: «و ذكره الطوسي و ابن النجاشي و علي ابن الحكم في شيوخ الشيعة و تلمذ له المفيد و بالغ في إطرائه و حدث عنه الحسين بن عبد اللّه الغضائري و محمد بن سليم الصابوني. سمع منه بمصر، مات سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة» [٢] .
سنة ٣٧٨ ه
٢١-و أبو الحسن محمد بن أحمد بن داود بن علي، قال أبو العباس ابن أحمد النجاشي: «شيخ هذه الطائفة و عالمها و شيخ القميين في وقته و فقيههم، حكى أبو عبد اللّه الحسين بن عبد اللّه أنه لم ير أحفظ منه و لا أفقه و لا أعرف بالحديث... ورد بغداد و أقام بها. حدّث و صنّف كتبا:
كتاب المزار. كتاب الذخائر. كتاب البيان عن حقيقة الصيام. كتاب الردّ على المظهر الرخصة في المسكر. كتاب الممدوحين و المذمومين. كتاب الرسالة في عمل السلطان. كتاب العلل. كتاب في عمل شهر رمضان. كتاب صلاة الفرج و أدعيتها. كتاب السبحة. كتاب الحديثين المختلفين. كتاب الرد على ابن قولويه في الصيام. حدثنا عنه جماعة أصحابنا-رح-بكتبه منهم
[١] روضات الجنات «١: ١٤٣ الطبعة الأولى» . و له ترجمة في كتب أخرى منها فهرست الطوسي «ص ٤٢» و رجال أبي علي «ص ٧٩» و الكنى و الألقاب «١: ٣٧٩» و غيرها.
[٢] لسان الميزان «٢: ١٢٥» .