موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٤٠٠ - سنة ٦٩٤ ه
قاضي القضاة و الجماعة إلى مدفنه. و أجاز لابي محمد عبد العزيز البغدادي و للحافظ علم الدين البرزالي (إنتهى) مولده بخوي من أذربيجان في صفر سنة ٦٢٣» [١] .
و قال السيوطي: «ذو الفقار بن محمد بن أشرف بن محمد أبو جعفر العلوي الحسني [٢] الشافعي قال الذهبي: نحوي سمع ببغداد من الكاشغري و ابن الخازن و درس بالمستنصرية. ولد سنة ثلاث و عشرين و ستمائة، و مات في شعبان سنة خمس و ثمانين (و ستمائة) [٣] » . قال مصطفى جواد: لم يكن نحويا بل كان فقيها شافعيا.
سنة ٦٩٤ ه
١٣٨-و فخر الدين أبو الليث المظفر بن محمد بن جعفر ابن الطراح الشيباني العراقي الصدر الأديب الشاعر. ذكره ابن الفوطي في الملقبين بفخر الدين في كتاب الألقاب قال: «فخر الدين أبو الليث المظفر بن محمد بن جعفر الشيباني العراقي يعرف بابن الطراح الصدر الأديب، الصدر الكريم و الفاضل العليم الذي طار صيته في أقطار الآفاق بالكرم و الأدب و مكارم الأخلاق، ولي الولايات الجليلة منها صدرية واسط و صدرية الحلة، فوض إليه أعمال الحلة و نهر الملك في شعبان سنة سبع و ثمانين (و ستمائة) و كان شجاعا، له في قتال الأعراب الخارجين عن سنن الصواب اليد البيضاء، ولي واسطا في شهر ربيع الأول سنة أربع و تسعين و ستمائة فبقي إلى سابع عشري شعبان و وصل الملك نور الدين (عبد الرحمن بك تاشان) و معه بروجي متقدم الكلجية فأخذه محاذي برت مرتا و دوشخه، و أخذ نوابه و أتى به إلى بغداد
[١] منتخب المختار «ص ٥٣، ٥٤» .
[٢] ورد في الطبعة الأولى «الحسيني» و هو خطأ.
[٣] بغية الوعاة «ص ٢٤٧» .