موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٧٨ - سنة ٦٧٢ ه
إنشاء الصلوات و التحيات المشهورات على أشرف البريات، و عترته الطاهرين السادات، سريعة الأثر في إنجاح المقاصد و كشف الملمّات إلى غير ذلك من الحواشي و الرسائل و أجوبة الأرقام و المسائل و الأشعار و القصائد الفارسية و العربية. في كثير من المطالب و المشاكل، منها قصيدته اللامية المشهورة في اختيارات البروج الإثني عشر لكل ما كان في النظر بالنسبة إلى انتقالات جرم القمر يقول في أولها:
هرمهي كآيد بتأييد خداي لم يزل، # جرم مه در خانه مريخ يعنى در زحل
... و ينسب إليه أيضا هذه الرباعية في نظير هذا المعنى مختصرا:
اختيار هر چه خواهى # هفت چيز آور بجاي
و من شعره العربي فيما نسبه إليه صاحب أمل الآمل:
كنا عدما و لم يكن من خلل # و الأمر بحاله إذا ما متنا
يا طول فنائنا و تبقى الدنيا # لا الرسم يفي لنا و لا اسم المعنى
و منه أيضا قوله:
ما للمثال الذي ما زال مشتهرا # للمنطقبين في الشرطي تسديد
أما رأوا وجه من أهوى و طرته # الشمس طالعة و الليل موجود (كذا)
و منه أيضا برواية غيره:
لو أن عبدا أتى بالصالحات غدا # و ودّ كل نبي مرسل و ولي
و صام ما صام صواما بلا ملل # و قام ما قام قواما بلا كسل
و حج كم حج للّه واجبة # فطاف بالبيت حاف غير منتعل (كذا)
و طار في الجو لا يأوي إلى أحد # و غاص في البحر مأمونا من البلل
و أكسى اليتامى من الديباج كلهم # و أطعمهم من لذيذ البرّ و العسل
و عاش ما عاش آلافا مؤلفة # عار من الذنب معصوما من الزلل