موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٨٧ - سنة ٦٤٢ ه
و هو مجلد واحد كبير و حفظه مفيد، و قال أبو البركات (المبارك) ابن المستوفي في تاريخ: نقلت من خطه في آخر هذا الكتاب المختار ما مثاله:
تمتع به علقا نفيسا فانه # اختيار كريم بالأمور حكيم
أطاعته أنواع البلاغة فاهتد # ى إلى الشعر من نهج إليه قويم
و له أيضا ديوان ترسل في عدة مجلدات و المختار منه في مجلد واحد...
و له رسالة يصف فيها الديار المصرية و هي طويلة» [١] .
و لضياء الدين ترجمة في أكثر كتب التاريخ التي استوعبت عصره، و لكننا لم نجد فيها فائدة من سيرته لم يذكرها ابن خلكان و قد عاصره معاصرة الشاب للشيخ، سوى قول الذهبي: «و كان بينه و بين أخيه عز الدين مقاطعة كلية» [٢] . و قد عثر على النسخة الأولى من كتابه في الإنشاء و قد و سمها باسم «الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام و المنثور» ، و قد حققته أنا و الدكتور الفاضل جميل سعيد و نشرناه بنفقات المجمع العلمي العراقي سنة ١٩٥٦ م-١٣٧٥ هـ و قد صدرنا الكتاب بتصدير أدبي حديث و كتبنا ترجمة المؤلف كتابة أدبية حديثة و ذكرنا سيرته الأدبية فجاء جميع ذلك في سبع و ثلاثين صفحة وسطا. و لم يفتنا من سيرته إلا الاشارة إلى المقاطعة الكلية بينه و بين أخيه عز الدين.
سنة ٦٤٢ ه
١٢٣-و منتجب الدين أبو عبد اللّه محمد بن الحسن بن مسعود بن أحمد الموصلي ثم البغدادي الشاعر، ذكره ابن الفوطي في الملقبين بالمنتجب و ما أحسبه إلا منتجب الدين قال: «المنتجب أبو عبد اللّه محمد بن الحسن بن مسعود بن أحمد الموصلي ثم البغدادي الشاعر، ذكره شيخنا تاج الدين
[١] المرجع المذكور.
[٢] العبر في خبر من عبر «٥: ١٥٦» .