موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٧٤ - سنة «٦٢٧» ه
يزل على ذلك إلى حين وفاته ليلة الجمعة الخامس و العشرين من المحرم سنة سبع و عشرين و ستمائة. و مولده سنة اثنتين و خمسين و خمسمائة، و له شعر و رسائل» [١] .
و كان لقبه بهاء الدين ثم بدل لما رفعت رتبته، قال ابن الساعي في حوادث سنة ٦٠٥: «و فيه (أي شهر ربيع الأول) خلع على رسولي الملك العادل و نفذ صحبتهما العدل بهاء الدين أبو نصر المبارك ابن الضحاك و الأمير عماد الدين أزبك الناصري» [٢] ، ثم قال في حوادث ذي القعدة من السنة المذكورة: «و في يوم الاثنين سادس عشري وصل بهاء الدين أبو نصر المبارك ابن الضحاك و الأمير عماد الدين أزبك من دمشق و تلقاهما حاجب الحجاب، و جماعة من الأعيان و دخلا و عليهما الخلع التي خلعهما عليهما العادل و قصد البدرية الشريفة» [٣] .
و قال في حوادث سنة «٦٠٦» في شهر ربيع الآخر: «و في ليلة الخميس ثاني عشري ولي بهاء الدين أبو نصر المبارك ابن الضحاك أستاذية الدار العزيزة و لقب عضد الدين و أسكن الدار المقابلة لباب الفردوس المحروس و ذلك بعد عزل أبي الفتح ابن رزين في تلك الليلة و نقله عنها» [٤] ، ثم قال في حوادث السنة المذكورة في جمادى الآخرة منها: «و فيه نفذ عضد الدين أبو نصر المبارك
ق-سنجار، و ذلك أن الأتابك نور الدين أرسلان شاه بن مسعود بن مودود صاحب الموصل غدر به بعد أن عاهده و الخبر مفصل في الكامل لابن الأثير و لكنه سمي فيه «هبة اللّه بن المبارك» و هو تصحيف. و قال ابن الأثير في تاريخه الآخر الأتابكي المعروف بالباهر «ص ٣٦١ أوربة» «إن أمير المؤمنين الناصر لدين اللّه-أعز اللّه سلطانه-أرسل رسولا... و ناهيك بهذا شرفا و جلالة و قدرا لنور الدين عند أمير المؤمنين إذ ينفذ مثل أستاذ داره العزيز» . و لكن ابن الأثير في ترجمة الناصر شتم و ذم و جاوز الحد.
[١] تلخيص مجمع الآداب «ج ٤ القسم ١ ص ٤٠٩، ٤٥٠» .
[٢] الجامع المختصر «٩: ٢٦١، ٢٦٢» .
[٣] المرجع المذكور «ص ٢٦٩» و البدرية كانت مصدر أمثال هذه الأمور.
[٤] المرجع المذكور «ص ٢٨٥» .