موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٤٨ - سنة ٦٢١ ه
أبو محمد المدني قدم بغداد و سكنها و سمع ابن البطي و ابن النقور و أبا محمد ابن الخشاب و المبارك بن خضير. قرأت عليه أخبركم ابن البطي. فذكر حديثا. ولد سنة إحدى و أربعين و خمسمائة بالمدينة، و توفي في ذي الحجة سنة عشرين و ستمائة ببغداد» [١] . و ترجم له جمال الدين محمد بن علي ابن الصابوني بعد ذكر اسمه و نسبه و جماعة من الشيوخ الذين روى عنهم:
«روى عنهم، أجاز لي غير مرة، مولده في شعبان سنة احدى و أربعين و خمسمائة بمدينة الرسول-ص-و ذكر الحافظ أبو عبد اللّه عبد اللّه محمد ابن محمود ابن النجار-و من خطه نقلت: -أن مولده في سنة تسع و ثلاثين و خمسمائة و توفي ليلة الخامس و العشرين من ذي الحجة سنة عشرين و ستمائة و دفن بالمشهد» [٢] ، و ذكره الذهبي في تاريخه و قال فيما قال: «قدم بغداد و طلب و سمع الكثير و حصل و عني بالحديث... روى عنه الدبيثي و ابن النجار و أهل بغداد و غيرهم، توفي في ذي الحجة» [٣] . و ذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة قال: «و جاء في أخبار علي-ع-التي رواها أبو عبد اللّه أحمد بن حنبل في كتاب فضائله، و هو روايتي عن قريش بن السبيع بن المهنا العلوي عن نقيب الطالبيين أبي عبد اللّه... بن المعمر» [٤] .
و ذكره الذهبي في وفيات سنة «٦٢٠» و لم يذكر فائدة جديدة لم يذكرها من قبله [٥] .
سنة ٦٢١ ه
١٠٥-و أبو المظفر قطب الدين محمد ابن الملك جمال الدين قشتمر
[١] المختصر المحتاج اليه «نسخة المجمع المصورة، و ١١٥» .
[٢] تكملة إكمال الاكمال «ص ٣٢٦، ٣٢٧ طبعة المجمع العلمي بتحقيق جامع هذه التراجم.
[٣] تاريخ الإسلام «نسخة باريس ١٥٨٢ و ٢٦٤» .
[٤] شرح نهج البلاغة «ج ٢ ص ٦٧٢» .
[٥] تاريخ الإسلام «١٥٨٢ و ٢٦٤» .