موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٩١ - ابن الناقد
المعمور في هذا اليوم و ولي الصدرية به و بأعماله. و في سنة أربع و تسعين و خمسمائة فوض إليه النظر في الدواوين جميعها و رسم لأرباب الولايات و النظّار المصير إليه و المراجعة له فكانت الأعمال كلها مردودة إليه [١] ، و ولى النظر في ديوان الزمام لأبي البدر (محمد) ابن أمسينا في داره، و قاضي القضاة أبا الفضائل (القاسم بن يحيى) ابن الشهرزوري [٢] و قرىء عهده عنده، و ركب إلى الديوان العزيز-مجّده اللّه-في الأعياد و جلس للهناء و حضر بباب الحجرة الشريفة في المواسم التي كان يحضر فيها النواب عن ديوان المجلس [٣] ، و لم يزل ساميا، و أمره نافذا إلى صفر سنة سبع و تسعين و خمسمائة ففوّض النظر في الأمور إلى ناصر بن مهدي، فركب إلى الديوان العزيز-مجده اللّه-نائبا عن الوزارة في الشهر و استقلّ الحسن بن الناقد بتولي المخزن المعمور إلى أن عزل عن ذلك يوم الخميس رابع عشري جمادى الأولى سنة ثمان و تسعين و خمسمائة و لم يستخدم إلى أن توفي في ليلة الأربعاء سابع شهر رمضان سنة أربع و ستمائة و دفن يوم الأربعاء بمشهد الامام بن جعفر-عليهما السلام-بالجانب الغربي و كان سمع شيئا من الحديث و لم يبلغ أوان الرواية لأنه توفي شابا» [٤] و ذكره المنذري في وفيات سنة «٦٠٤» بإيجاز و قال: «دفن... بتربة لهم بمشهد الامام موسى ابن جعفر-عليهما السلام-و قد سمع شيئا من الحديث توفي قبل أوان الرواية [٥] » .
[١] و في الجامع المختصر «٩: ٢٥٠» فعزل أبا الحرم مكي بن الدباهي عن صدرية ديوان الزمام المعمور و ولى عوضه أبا البدر محمد بن أمسينا» .
[٢] و في الجامع المختصر «و خلع عليه أيضا» .
[٣] في الجامع «على عادة نواب الوزارة» .
[٤] ذيل تاريخ بغداد «نسخة باريس ٥٩٢٢ و ١٨٠» .
[٥] التكملة «نسخة الاسكندرية «مكتبة الاسكندرية ١٩٨٢ ج ١ و ١» و نسخة بشار «٤: ٦٥٦» .