موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٨٠ - ابن عبدوس
«و بدال يابسة مضمومة و نون موحدة أحمد بن علي بن ثابت الأرجي الدنباني [١] . روى عن الأرموي. مات سنة ٦٠١» [٢] .
و ترجم له في تاريخ الاسلام في وفيات سنة «٦٠١» قال:
«أحمد ابن علي بن ثابت البغدادي الأزجي الكاتب أبو عبد اللّه الدنباني حدّث» ... [٣]
ابن عبدوس
٧٥-و أبو علي الحسن بن محمد بن عبدوس الشاعر، ذكره ابن الساعي في وفيات سنة «٦٠١» قال بعد التسمية: «شاعر من أهل واسط. قدم بغداد و استوطنها و كان أديبا فاضلا ذا معرفة للنحو و اللغة و العربية و له شعر حسن و كان يورد المدائح في الهناءات و هو أحد شعراء الديوان العزيز. أنشدت قطعا من شعره فمن ذلك قوله:
مراتع القلب بين الحضر و الحضر # و نزهة العين بين الفتح و الحور
كم لي أكتّم وجدا قد عرفت به # نعم عشقت و ما في العشق من خطر
من شاء فليدرع عذرا يعوذ به # من الوشاة فاني غير معتذر
قل ما تشاء فاني غير سامعه # لقد شككت مع البرهان في الخبر
فالعذل كالرقم فوق الماء صورته # موهومة النفع بل محسوسة الضرر
فلو رأيت بعين من كلفت به # عرفت يا عمرو ما أنكرت من عمر
مهفهفا من بني الأتراك لو طلعت # بوجهه الشمس لم تحتج إلى القمر
أرقّ من دمعي الجاري لفرقته # يكاد يجرح بالألحاظ و النظر
[١] أخطأ الناسخ فجعلها «الدبنائي» .
[٢] المشتبه في أسماء الرجال «ص ٢٠٧ طبعة بريل بليدن من هولندة.
[٣] تاريخ الإسلام «نسخة باريس ١٥٨٢ و ١٢٩» .