موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧٤ - سنة «٥٩٩» ه
عليه بالمدرسة النظامية و دفن عند أبيه بمشهد الامام موسى بن جعفر- عليهما السلام [١] -» .
و ترجم له ابن الساعي بمثل ترجمة ابن الدبيثي و زاد عليه أنه «كان شابا جميلا» و أن الخلعة كان فيها «طرحة [٢] كحليّة» و أنه دفن عند أبيه بتربة لهم بمشهد موسى بن جعفر-عليهما السلام [٣] -» و الغريب في ترجمة ابن الساعي أنه مع موافقته لابن الدبيثي في أن أبا الفضائل الشهرزوري أنابه في الأسجال عنه سنة «٥٩٥» و عزله في ذي الحجة من تلك السنة قال في حوادث سنة ٥٩٩: «و في ذي الحجة قلّد أحمد بن علي ابن البخاري أقضى القضاة و خلع عليه و تقدم إلى الشهود بالحضور في مجلسه و الشهادة عنده عليه و له فيما يسجله عن الخدمة الشريفة الناصرية [٤] » .
و يؤيد بطلان هذا الجزء قوله في حوادث سنة ٥٩٥: «و في ذي الحجة عزل أقضى القضاة أبو الفضل أحمد بن علي بن علي ابن البخاري عما كان إليه من الحكم و القضاء [٥] » .
و ترجم له المنذري بايجاز في وفيات سنة ٥٩٩ و وصفه بالقاضي الأجل أقضى القضاة و أكد دفنه بمشهد الامام موسى بن جعفر عند أبيه [٦] ، و ذكره أبو شامة في تاريخه و أوجز سيرته أيضا و هو في العادة ينقل من مرآة الزمان و الجزء المطبوع من مرآة الزمان هو مختصرة، و في ترجمة
[١] ذيل تاريخ بغداد «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢١٣٣ و ٣٨» .
[٢] و الطرحة هي جبة القاضي و المدرس.
[٣] الجامع المختصر «٩: ١١٣-١١٥» .
[٤] الجامع المختصر «٩: ٩٩» .
[٥] الجامع المختصر «٩: ٣» .
[٦] التكملة لوفيات النقلة «نسخة المجمع المصورة، و ٤٦» و نسخة بشار «ج ٣ ص ٤٩٧» و قد جاء فيها «قاضي القضاة» بدلا من أقضى القضاة و هو وهم.