موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٤٥ - سنة «٥٩٣» ه
أبو طالب علي ابن القاضي أبي الحسن علي ابن الشيخ الأجل أبي البركات هبة اللّه بن أبي نصر محمد بن علي بن أحمد بن البخاري ببغداد و دفن في الغد بمشهد الامام موسى بن جعفر-عليهما السلام-و مولده في سنة ثمان و ثلاثين و خمسمائة. تفقّه على مذهب الامام الشافعي-رضي- على الامام أبي القاسم يحيى بن علي المعروف بابن فضلان [١] » و أوجز سيرته و لكنه ذكر أباه و جدّه.
و ذكره ابن الفوطي في الملقبين بعماد الدين في تاريخه للألقاب و نقل من تاريخ ابن النجار قوله: «كان فقيها فاضلا، حسن المناظرة، و فيه دهاء و حسن تدبير و معرفة بالأمور [٢] » و أوجز تاج الدين السبكي ترجمته في طبقاته الكبرى و في إيجاز و فائدة هي «و قرىء عهده بالجوامع [٣] » و هذا يدل على أن عهود قضاة القضاة كانت تقرأ في الجوامع أي المساجد العامة الجامعة. و قال عبد الرحمن الاربلي في قضاة الناصر لدين اللّه:
«فأمّا قضاته فأبو الحسن الدامغاني ثم توفي فقلّد أبا طالب علي بن البخاري ثم عزله و قلّد أبا جعفر محمد بن جعفر العباسي ثم عزله و أعاد أبا طالب البخاري إلى أن توفي» و قال في ذكر وزرائه فيما قال: «و استوزر أبا المظفر عبيد اللّه [٤] بن يونس إلى أن خرج مع العسكر لقتال طغرل و حصل في أسره فاستناب قاضي القضاة علي بن البخاري ثم عزله [٥] » . و يرى الباحث مثل ذلك في مختصر التاريخ لظهير الدين الكازروني [٦] .
[١] التكملة لوفيات النقلة «نسخة بشار العوادي ج ٣ ص ٢٨٧، ٢٨٨ طبعة الآلة الكاتبة» .
[٢] تلخيص مجمع الآداب «ج ٤ القسم ٢ ص ٧٨٦» .
[٣] طبقات الشافعية الكبرى «٤: ٢٧٩ الطبعة الأولى» .
[٤] في المطبوع طبعة مكتبة المثنى ببغداد «عبد اللّه» -ص ٢٨٣، و أصلح الخطأ في الفهرست «ص ٣٠٤» .
[٥] خلاصة الذهب المسبوك «ص ٢٨٣» .
[٦] نسخة خزانة جار اللّه باستانبول «و ٢٨٢» . (١٠)