موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٥ - سنة «٥٨١» ه
حملتنى راحة في # جودها للخلق راحه
فأنا أهل بنبلي # و هي أهل للسماحه
توفي رجب سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة [١] .
و ترجم له الصفدي في كتابه الحافل للتراجم قال: «نقيب الطالبيين ببغداد بعد وفاة والده. و لم يزل على ولايته إلى أن توفي سنة إحدى و ثمانين و خمسمائة و كان شابا سريا فاضلا أديبا شاعرا مترسلا من شعره مما يكتب على قوس بندقة و ذكر البيتين إلا أنّ نصه «فأنا للفتك أهل [٢] » .
و ذكر أبياتا أخرى في قوس البندقة و ذلك يدل على و لعه بها. و ذكره شمس الدين الذهبي في وفيات سنة ٥٨١ و قال: «ولي النقابة بعد أبيه و له شعر جيد [٣] » .
قال مصطفى جواد: دفن النقيب أبو طالب عبد اللّه في مشهد الامام موسى بن جعفر-ع-صرّح بذلك من ذكر أن ابنه النقيب أبا الحسن علي بن عبد اللّه المتوفى سنة ٥٩٥ كما سيأتي دفن عند أبيه في المشهد المذكور [٤] .
٥٣-و أبو الحسن علي بن المرتضى بن علي بن محمد بن الداعي بن زيد بن حمزة بن علي بن عبيد اللّه بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن ابن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب العلوي الحسني الاصبهاني الأصل. البغدادي المولد و الدار، يعرف بالأمير السيّد. قال ابن الدبيثي:
[١] تلخيص مجمع الآداب «ج ٥ الترجمة ٣٠٠ من الميم» و قد ورد اسم أبيه أحمد مصحفا إلى محمد.
[٢] الوافي بالوفيات «نسخة دار الكتب الوطنية بباريس ٢٠٦٦ و ١٨» .
[٣] تاريخ الاسلام «نسخة الدار المذكورة ١٥٨٢ و ٣» .
[٤] ذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي «نسخة المجمع العلمي العراقي المصورة و ١٤٢ و التكملة لوفيات النقلة «نسخة بشار ج ٣ ص ٣٤٣ طبع الآلة الكاتبة» .