موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١١١ - سنة «٥٧١» ه
جمع من التركمان في حياة ايلدكز و تطرّق أعمال همذان و نهب الدينور و استباح الحريم و سمع ايلدكز الخبر و هو بنقچوان فسار مجدا فيمن خف من عسكره فقصده فهرب برجم إلى أن قارب بغداد و تبعه ايلدكز فظن الخليفة (المستضيء بأمر اللّه) أنها حيلة ليصل إلى بغداد فجأة، فشرع في جمع العساكر و عمل السّور فأرسل إلى ايلدكز الخلع و الألقاب الكبيرة، فاعتذر أنه لم يقصد إلا كفّ (فساد هؤلاء و لم يتعد قنطرة خانقين و عاد و فيها توفي الأمير يزدن [١] و هو من أكابر أمراء بغداد. »
سنة «٥٧١» ه
٤٨-و أبو تراب علي بن علي بن الحسن النيسابوري الأصل الواسطي المولد، البغدادي الدار الفقيه الشافعي، قال ابن الدبيثي بعد ذكر اسمه على النحو الذي ذكرته: «أحد الشهود المعدّلين، ولد بواسط و قدم بغداد و استوطنها و تفقه بها على مذهب الشافعي و صارت له معرفة حسنة بالمذهب و أعاد بالمدرسة النظامية الدروس لمدرسيها مدة و أقام بها في الصلوات و شهد عند قاضي القضاة أبي طالب روح بن أحمد بن الحديثي في يوم الأحد خامس عشر ربيع الآخر سنة سبع و ستين و خمسمائة، و كان يكتب خطا حسنا و زكّاه العدلان أبو جعفر محمد بن عبد الواحد ابن الصباغ و أبو جعفر هارون بن محمد بن المهتدي باللّه و توفي يوم الخميس ثالث عشرين رجب سنة إحدى و سبعين و خمسمائة و دفن بالجانب الغربي بمقابر قريش [٢] » و أوجز السبكي ترجمته و طوى اسم أبيه قال: «علي ابن الحسن النيسابوري أبو تراب، من فقهاء واسط أصله نيسابوري،
[١] هذه الزيادة ساقطة من نسخة الكامل المطبوعة و بغيرها يختل النص اختلالا مبينا.
[٢] تاريخ ابن الدبيثي «نسخة المجمع العلمي المصورة، و ١٤٧» . «طبقات الشافعية الكبرى» ٤: ٢٧٩» .