مطالب السؤول في مناقب آل الرسول - النصيبي الشافعي، محمد بن طلحة - الصفحة ٢٠٢ - (النوع الرابع في الحكم و الأمثال)
من بحث على عيوب الناس فبنفسه بدأ، من كان في حاجة أخيه كان اللّه في حاجته من سلّم من ألسنة الناس كان سعيدا، من صحب الملوك تشاغل بالدنيا، الفقر طرف من الكفر، من وقع في ألسنة الناس هلك، من تحفظ من سقط الكلام أفلح، كل معروف صدقة، كم من غريب خير من قريب، لو ألقيت الحكمة على الجبال لزعزعتها، كم من غريق هلك في بحر الجهالة و كم من عالم قد أهلكته الدنيا، خير أخوانك من واساك و خير منه من كفاك، خير مالك ما أعانك على حاجتك، خير من صبرت عليه من لا بد لك منه، أحق من أطعت مرشد لا يعصيك، من أحب الدنيا جمع لغيره، المعروف فرض و الأيام دول، عند تناهي البلاء يكون الفرج، من كان في النعمة جهل قدر البلية، من قل سروره كان في الموت راحته، قد ينمي القليل فيكثر و يضمحل الكثير فيذهب، رب أكلة منعت أكلات، أفلج حجة من شهد له خصمه بالفلج، السؤال مذلة و العطاء محبة، من حفر لاخيه بئرا كان بترديه فيها جديرا، أملك عليك لسانك حسن التدبير مع الكفاف أكفى من الكثير مع الإسراف، الفاحشة كاسمها مع كل جرعة شرقه، مع كل أكلة غصة، بحسب السرور يكون التنغيص العقل عدو الهوى، الهوى يهوي بصاحبه الهوى عدو العقل الليل اخفى للويل، صحبة الأشرار تورث سوء الظن بالأخيار، من أكثر من شيء عرف به، رب كبير جاهه صغير، رب ملوم لا ذنب له، الحر حر و لو مسه الضر، ما ضل من استرشد و لا حار من استشار، الحازم لا يستبد برأيه آمن من نفسك عندك من وثقت به على سرك، المودة بين الآباء قرابة بين الأبناء.
و قال ((عليه السلام)): من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه و من بالغ في الخصومة اثم و من قصر فيها ظلم من كرمت عليه نفسه هانت عليه شهوته، إنه ليس لأنفسكم ثمن إلا الجنة فلا تبيعوها إلا بها، من عظم صغار المصائب ابتلاه اللّه بكبارها الولايات مضامير الرجال ليس بلد بأحق بك من بلد، خير البلاد ما حملك، إذا كان في الرجل خلة