مطالب السؤول في مناقب آل الرسول - النصيبي الشافعي، محمد بن طلحة - الصفحة ٢٢٩ - الفصل الخامس فيما ورد في حقه من رسول اللّه (
حسن و حسين على وركيه فقال: «هذان ابناي و ابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما و أحب من يحبهما».
و منها ما رواه الترمذي بسنده عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)): «الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة».
و عن ابن عمر ((رضي الله عنه)) أنه قال: سمعت رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) يقول: «هما ريحانتاي من الدنيا».
و منها ما رواه الإمام النسائي ((رضي الله عنه)) بسنده عن عبد اللّه بن شداد عن أبيه قال: خرج علينا رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) في إحدى صلاتي العشاء و هو حامل حسنا فتقدم النبي ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) ثم كبر للصلاة، فصلّى فسجد بين ظهراني صلاته سجدة فأطالها، قال أبي: فرفعت رأسي فإذا الصبي على ظهر رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) و هو ساجد، فرجعت إلى سجودي فلما قضى رسول اللّه الصلاة قال الناس: يا رسول اللّه إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر و أنه يوحى إليك؟ قال: «كل ذلك لم يكن ابني ارتحلني فكرهت أن اعجله حتى يقضي حاجته».
و منها ما نقله الائمة أبو داود و الترمذي و النسائي ((رضي الله عنهم)) في صحاحهم كل منهم بسنده يرفعه إلى بريده قال: كان رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) يخطب فجاء الحسن و الحسين ((عليهما السلام)) و عليهما قميصان أحمران يمشيان و يعثران، فنزل رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) من المنبر فحملهما و وضعهما بين يديه و قال: «صدق اللّه إنما أموالكم و أولادكم فتنة، نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان و يعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي و رفعتهما».
و منها ما رواه الترمذي بسنده في صحيحه يرفعه إلى أبي جحيفة