مطالب السؤول في مناقب آل الرسول
(١)
حياة المؤلف
٥ ص
(٢)
مشايخه
٩ ص
(٣)
تلامذته
١٠ ص
(٤)
مؤلفاته
١٠ ص
(٥)
رحلاته
١٤ ص
(٦)
نظمه
١٤ ص
(٧)
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول
١٦ ص
(٨)
مخطوطات مطالب السئول
١٩ ص
(٩)
طبعاته
٢٢ ص
(١٠)
مصادر ترجمته
٢٢ ص
(١١)
مقدّمة
٣١ ص
(١٢)
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (
٦١ ص
(١٣)
الفصل الأول في ولادته و ما يتعلق بها
٦٣ ص
(١٤)
الفصل الثاني في نسبه من الطرفين
٦٦ ص
(١٥)
الفصل الثالث في اسمه و لقبه و كنيته
٦٦ ص
(١٦)
الفصل الرابع في صفته
٦٧ ص
(١٧)
الفصل الخامس في محبة اللّه (تعالى) و رسوله (
٧٤ ص
(١٨)
الفصل السادس في علمه و فضله
٩٢ ص
(١٩)
الفصل السابع في عبادته و زهده و ورعه
١٢٤ ص
(٢٠)
الفصل الثامن في شجاعته و زهادته و مواقفه
١٣٧ ص
(٢١)
و أما جهاده في سبيل اللّه (تعالى)
١٤٣ ص
(٢٢)
و هذا تفصيل شيء من مواطن جهاده
١٤٤ ص
(٢٣)
الفصل التاسع في كراماته
١٧٣ ص
(٢٤)
الفصل العاشر في فصاحته و جمل من كلامه (
١٧٧ ص
(٢٥)
القسم الاول فى كلامه المنثور
١٧٨ ص
(٢٦)
النوع الأول في العلم و العقل
١٧٨ ص
(٢٧)
(النوع الثاني) في صفة الدنيا و التحذر منها
١٨٥ ص
(٢٨)
النوع الثالث في صفة المؤمنين
١٩٢ ص
(٢٩)
(النوع الرابع في الحكم و الأمثال)
١٩٨ ص
(٣٠)
النوع الخامس في شيء من خطبه و مواعظه
٢٠٦ ص
(٣١)
فمنها ما ذكره بعد انصرافه من صفين
٢٠٧ ص
(٣٢)
و من خطبه (
٢٠٨ ص
(٣٣)
و من خطبته في استنفار الناس إلى أهل الشام و قد تثاقلوا
٢٠٨ ص
(٣٤)
و من كلام لأصحابه في بعض مواقف صفين
٢٠٩ ص
(٣٥)
و من كلامه في خطبته
٢١٠ ص
(٣٦)
و من خطبة يوبخ أهل الكوفة و قد تثاقلوا في الخروج إلى الخوارج معه
٢١٠ ص
(٣٧)
و مما نقل عنه (
٢١٥ ص
(٣٨)
القسم الثاني من كلامه المنظوم (
٢١٥ ص
(٣٩)
الفصل الحادي عشر في أولاده (
٢٢٠ ص
(٤٠)
الفصل الثاني عشر في مبلغ عمره و وفاته و مقتله (
٢٢١ ص
(٤١)
الباب الثاني في الحسن التقي (
٢٢٥ ص
(٤٢)
الفصل الأول في ولادته (
٢٢٥ ص
(٤٣)
الفصل الثاني في نسبه (
٢٢٦ ص
(٤٤)
الفصل الثالث في تسميته
٢٢٦ ص
(٤٥)
الفصل الرابع في كنيته و لقبه (
٢٢٦ ص
(٤٦)
الفصل الخامس فيما ورد في حقه من رسول اللّه (
٢٢٧ ص
(٤٧)
الفصل السادس في علمه (
٢٣٠ ص
(٤٨)
الفصل السابع في عبادته (
٢٣٢ ص
(٤٩)
الفصل الثامن في كرمه (
٢٣٣ ص
(٥٠)
الفصل التاسع في كلامه (
٢٣٨ ص
(٥١)
الفصل العاشر في أولاده (
٢٤٤ ص
(٥٢)
الفصل الحادي عشر في عمره (
٢٤٤ ص
(٥٣)
الفصل الثاني عشر في وفاته (
٢٤٥ ص
(٥٤)
الباب الثالث في الحسين الزكي (
٢٤٧ ص
(٥٥)
الفصل الأول في ولادته (
٢٤٧ ص
(٥٦)
الفصل الثاني في نسبه (
٢٤٨ ص
(٥٧)
الفصل الثالث في تسميته (
٢٤٨ ص
(٥٨)
الفصل الرابع في كنيته و لقبه (
٢٤٨ ص
(٥٩)
الفصل الخامس في ما ورد في حقه (
٢٤٩ ص
(٦٠)
الفصل السادس في شجاعته و شرف نفسه (
٢٥١ ص
(٦١)
الفصل السابع في كرمه (
٢٥٤ ص
(٦٢)
الفصل الثامن في كلامه (
٢٥٥ ص
(٦٣)
الفصل التاسع في أولاده (
٢٥٧ ص
(٦٤)
الفصل العاشر في عمره (
٢٥٧ ص
(٦٥)
الفصل الحادي عشر في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق
٢٥٨ ص
(٦٦)
الفصل الثاني عشر في مصرعه و مقتله (
٢٦١ ص
(٦٧)
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «
٢٦٧ ص
(٦٨)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر (
٢٧٧ ص
(٦٩)
الباب السادس في أبي عبد اللّه (جعفر بن محمد الصادق
٢٨٣ ص
(٧٠)
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم
٢٨٩ ص
(٧١)
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا (
٢٩٥ ص
(٧٢)
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (و المرتضى
٣٠٣ ص
(٧٣)
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (
٣٠٧ ص
(٧٤)
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي (
٣٠٩ ص
(٧٥)
الباب الثاني عشر في أبي القاسم (
٣١١ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص

مطالب السؤول في مناقب آل الرسول - النصيبي الشافعي، محمد بن طلحة - الصفحة ٨٠ - الفصل الخامس في محبة اللّه (تعالى) و رسوله (

مَوْلًى شَيْئاً معناه حميم عن حميم و صديق عن صديق و قرابة عن قرابة و تارة بمعنى السيد المعتق و هو ظاهر.

و إذا كانت واردة لهذه المعاني فعلى أيها حملت إما على كونه أولى كما ذهبت إليه طائفة، أو على كونه ناصرا كما ذهب إليه قوم آخرون أو على كونه عصبة أو على كونه وارثا أو على كونه صديقا حميما. فيكون معنى الحديث من كنت أولى به و ناصره أو وارثه و عصبته أو حميمه أو صديقه فإن عليا منه كذلك، و هذا صريح في تخصيصه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) لعلي ((عليه السلام)) بهذه المنقبة العلية، و جعله لغيره كنفسه بالنسبة إلى من دخلت عليهم كلمة من التي للعموم بما لم يجعله لغيره.

و ليعلم أن هذا الحديث هو من أسرار قوله (تعالى) في آية المباهلة فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ‌.

و المراد نفس علي على ما تقدم، فإن اللّه (جل و علا) لما قرن بين نفس رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) و بين نفس علي و جمعهما بضمير مضاف إلى رسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم))، أثبت رسول اللّه لنفس علي ((عليه السلام)) بهذا الحديث ما هو ثابت لنفسه على المؤمنين عموما فإنه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) أولى بالمؤمنين و ناصر المؤمنين و سيد المؤمنين، و كل معنى أمكن إثباته مما دل عليه لفظ المولى لرسول اللّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) فقد جعله لعلي ((عليه السلام))، و هذه مرتبة سامية و منزلة سامقة و درجة علية و مكانة رفيعة خصّه ((صلى اللّه عليه و آله و سلم)) بها دون غيره فلهذا صار ذلك اليوم يوم عيد و موسم سرور لأوليائه.

إشارة نافعة و عبارة جامعة، و تقرير ذلك و شرحه في بيانه:

اعلم أظهرك اللّه بنوره على أسرار التنزيل، و منحك بلطفه تبصرة تهديك إلى سواء السبيل، أنه لما كان الناصر من محامل لفظة المولى‌