مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٤١ - ٧٤- باب تفسير آيات من سورة الحديد
يلحق الشيعة من التمحيص و التفرق و الفتنة إلا أنا نذكر في هذا الموضع حديثا أو حديثين من جملة ما أوردنا في ذلك الباب لئلا ينكر منكر ما حدث من هذه الفرق العاملة بالأهواء المؤثرة للدنيا.
١٠- الصدوق: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه) قال حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن محمد بن حكيم عن ميمون البان قال سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و قد سئل عن قوله عز و جل هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ فقال الأول لا عن أول قبله و لا عن بدء سبقه و آخر لا عن نهاية كما يعقل من صفات المخلوقين و لكن قديم أول و آخر لم يزل و لا يزال بلا بدء و لا نهاية لا يقع عليه الحدوث و لا يحول من حال إلى حال خالق كل شيء.
١١- عنه حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس (رحمه الله) عن أبيه عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن فضيل بن عثمان عن ابن أبي يعفور قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن قول اللّه عز و جل هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ و قلت أما الأول فقد عرفناه و أما الآخر فبين لنا تفسيره فقال إنه ليس شيء إلا يبيد أو يتغير أو يدخله الغير و الزوال أو ينتقل من لون إلى لون و من هيئة إلى هيئة و من صفة إلى صفة و من زيادة إلى نقصان و من نقصان إلى زيادة إلا رب العالمين فإنه لم يزل و لا يزال واحدا هو الأول قبل كل شيء و هو الآخر على ما لم يزل لا تختلف عليه الصفات و الأسماء ما يختلف على غيره مثل الإنسان الذي يكون ترابا مرة و مرة لحما و مرة دما و مرة رفاتا و رميما و كالتمر الذي يكون مرة بلحا و مرة بسرا و مرة رطبا و مرة تمرا فيتبدل عليه الأسماء و الصفات و اللّه عز و جل بخلاف ذلك.
١٢- الطبرسى، روى العياشى بإسناده عن منهال القصاب فى قوله