مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٥٣ - ٢٧- باب تفسير آيات من سورة يونس
٢٧- باب تفسير آيات من سورة يونس
١- فرات حدثني عبد الرحمن بن محمد بن الحسن التميمي البزاز معنعنا عن أبي عبد اللّه عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال خطب علي (عليه السلام) على منبر الكوفة و كان فيما قال و اللّه إني لديان الناس يوم الدين و قسيم الجنة و النار لا يدخلها الداخل إلا على أحد قسيمي و إني الفاروق الأكبر و إني جميع الرسل و الملائكة و الأرواح خلقوا لخلقنا لقد أعطيت التسع التي لم يسبقني إليها أحد.
علمت فصل الخطاب و بصرت سبيل الكتاب و أدخل إلى السبحان و علمت علم المنايا و البلايا و القضايا و بي كمال الدين و أنا النعمة التي أنعمها اللّه على خلقه كل ذلك من من اللّه به علي و منا الرقيب على الخلق و نحن قسم اللّه و حجته بين العباد إذ يقول اللّه «اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً» فنحن أهل بيت عصمنا اللّه من أن نكون فتانين أو كذابين أو ساحرين أو زيافين فمن كان فيه شيء من هذه الخصال فليس منا و لا نحن منه.
إنا أهل بيت طهرنا اللّه من كل نجس نحن الصادقون إذا نطقنا و العالمون إذا سئلنا أعطانا اللّه عشر خصال لم تكن لأحد قبلنا و لا تكون لأحد بعدنا الحلم و العلم و اللب و النبوة و الشجاعة و السخاوة و الصبر و العفاف و الطهارة فنحن كلمة التقوى و سبيل الهدى و المثل الأعلى و الحجة