مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٣٨ - ٥٦- باب تفسير آيات من سورة الزمر
نجا من تولى ساما بسام و نجا سام بنوح و نجا نوح باللّه و نجا من تولى آصف بآصف و نجا آصف بسليمان و نجا سليمان باللّه و نجا من تولى يوشع بيوشع و نجا يوشع بموسى.
و نجا موسى باللّه و نجا من تولى شمعون بشمعون و نجا شمعون بعيسى و نجا عيسى باللّه و نجا من تولى عليا بعلي و نجا علي بك و نجوت أنت باللّه و إنما كل شيء باللّه و إن الملائكة و الحفظة ليفخرون على جميع الملائكة لصحبتها إياه قال فجلس علي (عليه السلام) يسمع كلام جبرئيل (عليه السلام) و لا يرى شخصه قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) جعلت فداك ما الذي كان من حديثهم إذا اجتمعوا قال ذكر اللّه تبارك تعالى و لم تبلغ عظمته.
ثم ذكروا فضل محمد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و ما أعطاه اللّه من علم و قلده من رسالته ثم ذكروا أمر شيعتنا و الدعاء لهم و ختمهم بالحمد و الثناء على اللّه قال قلت جعلت فداك يا أبا عبد اللّه و إن الملائكة ليعرفونا قال سبحان اللّه و كيف لا يعرفونكم و قد وكلوا بالدعاء لكم و الملائكة حافين من حول العرش يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ .. وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا ما استغفارهم إلا لكم دون هذا العالم.
٢- فرات قال حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد قال حدثنا الحسن ابن جعفر قال حدثنا الحسين بن جعفر حدثنا الحسين الشوا قال حدثنا محمد يعني ابن عبد اللّه الحنظلي قال حدثنا وكيع قال حدثنا سليمان الأعمش قال دخلت على أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) و قلت له جعلت فداك إن الناس يسمونا روافض فما الروافض فقال و اللّه ما هم سموكم و اللّه سماكم به في التوراة و الإنجيل على لسان موسى و لسان عيسى.
و ذلك أن سبعين رجلا من قوم فرعون رفضوا فرعون و دخلوا في