مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٧ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
يقول «حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَ هُمْ صاغِرُونَ» و كيف يكون صاغرا و هو لا يكترث لما يؤخذ منه، لا حتى يجد ذلا لما أخذ منه فيألم لذلك فيسلم ٢٥- عنه عن يزيد بن عبد الملك عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إنه لن يغضب للّه شيء كغضب الطلح و السدر، أن الطلح كانت كالأترج، و السدر كالبطيخ، فلما قالت اليهود يد اللّه مغلولة نقصا حملهما فصغر فصار له عجم، و اشتد العجم، فلما أن قالت النصارى المسيح ابن اللّه إذ عرتا فخرج لهما هذا الشوك و نقصتا حملهما، و صار الشوك إلى هذا الحمل، و ذهب حمل الطلح، فلا يحمل حتى يقوم قائمنا ثم قال من سقى طلحة أو سدرة فكأنما سقى مؤمنا من ظمآن.
٢٦- عنه عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قول اللّه تعالى «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ» قال أما و اللّه ما صاموا، لهم و لا صلوا و لكنهم أحلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا فاتبعوهم.
٢٧- عنه قال فى خبر آخر [عنه] و لكنهم أطاعوهم فى معصية اللّه.
٢٨- عنه عن جابر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سألته عن قول اللّه «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ» قال أما إنهم لم يتخذوهم آلهة إلا أنهم أحلوا حراما فأخذوا به، و حرموا حلالا فأخذوا به، فكانوا أربابهم من دون اللّه.
٢٩- عنه قال أبو بصير قال أبو عبد اللّه ما دعوهم إلى عبادة أنفسهم و لو دعوهم إلى عبادة أنفسهم ما أجابوهم، و لكنهم أحلوا لهم حراما و حرموا عليهم حلالا فكانوا يعبدونهم من حيث لا يشعرون.
٣٠- عنه عن حذيفة سئل عن قول اللّه «اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ» فقال لم يكونوا يعبدونهم و لكن كانوا إذا أحلوا لهم