مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣٢ - ٣٥- باب تفسير آيات من سورة الكهف
٣٥- باب تفسير آيات من سورة الكهف
١- الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان عن جراح المدائني عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله تعالى وَ لا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً قال هو العبد يعمل شيئا من الطاعات لا يطلب به وجه اللّه إنما يطلب تزكية الناس يشتهي أن يسمع به فهذا الذي أشرك بعبادة ربه و قال ما من عبد أسر خيرا فتذهب الأيام حتى يظهر اللّه له خيرا و ما من عبد أسر شرا فتذهب الأيام حتى يظهر اللّه له شرا.
٢- علي بن إبراهيم فحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان سبب نزولها يعني سورة الكهف أن قريشا بعثوا ثلاثة نفر إلى نجران، النضر بن الحارث بن كلدة و عقبة بن أبي معيط و العاص بن وائل السهمي ليتعلموا من اليهود و النصارى مسائل يسألونها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فخرجوا إلى نجران إلى علماء اليهود فسألوهم فقالوا سلوه عن ثلاث مسائل فإن أجابكم فيها على ما عندنا فهو صادق
ثم سلوه عن مسألة واحدة فإن ادعى علمها فهو كاذب قالوا و ما هذه المسائل قالوا سلوه عن فتية كانوا في الزمن الأول فخرجوا و غابوا و ناموا و كم بقوا في نومهم حتى انتبهوا و كم كان عددهم و أي شيء كان معهم من غيرهم و ما كان قصتهم و اسألوه عن موسى حين أمره اللّه أن يتبع العالم و يتعلم منه من هو و كيف تبعه و ما كان قصته معه و اسألوه عن