مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٣ - ٢٦- باب تفسير آيات من سورة التوبة
صاغرا و هو لا يكترث لما يؤخذ منه [قال] لا حتى يجد ذلا لما أخذ منه فيتألم لذلك فيسلم.
٨- عنه قوله إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُما فِي الْغارِ إِذْ يَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا.
فإنه حدثني أبي عن بعض رجاله رفعه إلى أبي عبد اللّه قال لما كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) في الغار قال لفلان كأني أنظر إلى سفينة جعفر في أصحابه يقوم في البحر و أنظر إلى الأنصار محتسبين في أفنيتهم
فقال فلان و تراهم يا رسول اللّه قال نعم قال فأرنيهم فمسح على عينيه فرآهم فقال في نفسه الآن صدقت إنك ساحر فقال له رسول اللّه أنت الصديق و قوله و جعل كلمة الّذين كفروا السّفلى و كلمة اللّه هي العليا قول رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و اللّه عزيز حكيم و قوله انفروا خفافا و ثقالا قال شبابا و شيوخا يعني إلى غزوة تبوك.
٩- العياشى عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال سمعته يقول من قرأ سورة براءة و الأنفال في كل شهر لم يدخله نفاق أبدا، و كان من شيعة أمير المؤمنين (عليه السلام) حقا و أكل يوم القيامة من موائد الجنة مع شيعة علي (عليه السلام) حتى يفرغ الناس من الحساب.
١٠- عنه عن داود بن سرحان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كان الفتح في سنة ثمان، و براءة في سنة تسع، و حجة الوداع في سنة عشر.
١١- عنه عن حريز عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) بعث أبا بكر مع براءة إلى الموسم ليقرأها على الناس، فنزل جبرئيل فقال لا يبلغ عنك إلا علي، فدعا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) عليا فأمره أن يركب ناقة العضباء و أمره أن يلحق أبا بكر فيأخذ منه براءة و يقرأه على الناس بمكة،