مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٩٤ - ٣٤- باب تفسير آيات من سورة الاسراء
فرضت على كل نبي كان قبلك خمسين صلاة و فرضتها عليك و على أمتك فقال موسى يا محمد إن أمتك آخر الأمم و أضعفها و إن ربك لا يرد عليك شيئا و إن أمتك لا تستطيع أن تقوم بها فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك،
فرجعت إلى ربي حتى انتهيت إلى سدرة المنتهى فخررت ساجدا ثم قلت فرضت علي و على أمتي خمسين صلاة و لا أطيق ذلك و لا أمتي فخفف عني فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع لا تطيق فرجعت إلى ربي فوضع عني عشرا فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع و في كل رجعة أرجع إليه أخر ساجدا حتى رجع إلى عشر صلوات فرجعت إلى موسى فأخبرته
فقال لا تطيق فرجعت إلى ربي فوضع عني خمسا فرجعت إلى موسى فأخبرته فقال لا تطيق فقلت قد استحييت من ربي و لكن أصبر عليها فناداني مناد كما صبرت عليها فهذه الخمس. بخمسين كل صلاة بعشر، من هم من أمتك بحسنة يعملها كتبت له عشرة و إن لم يعمل كتبت واحدة و من هم من أمتك بسيئة فعملها كتبت عليه واحدة و إن لم يعلمها لم أكتب عليه شيئا
فقال الصادق (عليه السلام) جزى اللّه موسى عن هذه الأمة خيرا و هذا تفسير قول اللّه «سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» الآية.
٤- عنه روى الصادق (عليه السلام) عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أنه قال بينا أنا راقد بالأبطح و علي عن يميني و جعفر عن يساري و حمزة بين يدي و إذا أنا بخفق أجنحة الملائكة و قائل منهم يقول إلى أيهم بعثت يا جبرئيل فقال إلى هذا و أشار إلي ثم قال هو سيد ولد آدم و حواء و هذا وصيه و وزيره و