مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٣٨ - ٣٠- باب تفسير آيات من سورة الرعد
كان عنده من علم الكتاب قال قلت فأخبرني حتى أعلم قال قدر قطرة من المطر الجود في البحر الأخضر ما يكون ذلك من علم الكتاب قال قلت جعلت فداك ما أقل هذا قال يا سدير ما أكثره إن لم ينسبه إلى العلم الذي أخبرك يا سدير فهل وجدت فيما قرأت من كتاب اللّه قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ وَ مَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ كله قال و أومأ بيده إلى صدره فقال علم الكتاب كله و اللّه عندنا ثلاثا.
٤٩- النعماني: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن ابن عقدة قال حدثنا محمد بن سالم بن عبد الرحمن الأزدي في شوال سنة إحدى و ثمانين و مائتين قال حدثنا عثمان بن سعيد الطويل عن أحمد بن سير عن موسى بن بكر الواسطي عن الفضيل عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) في قوله إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ قال كل إمام هاد للقرن الذي هو فيهم.
٥٠- الصدوق: أبي (رحمه الله) قال حدثنا سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن يحيى عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) أنه قال لرجل يا فلان ما لك و لأخيك قال جعلت فداك كان لي عليه شيء فاستقصيت في حقي فقال أبو عبد اللّه (عليه السلام) أخبرني عن قول اللّه عز و جل وَ يَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ أ تراهم خافوا أن يجور عليهم أو يظلمهم لا و لكنهم خافوا الاستقصاء و المداقة.
٥١- ابن حمزة الطوسى: عن سليمان الديلمى، عن أبى عبد اللّه (عليه السلام)، قال: مطروا بالمدينة مطرا جودا، فلما ان انفشعت السحابة، خرج رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و معه عدة من أصحابه المهاجرين و الانصار، و على (عليه السلام) ليس فى القوم، فلما خرجوا من باب المدينة جلس النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ينتظر عليا، و أصحابه حوله.