مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٥ - ٢٩- باب تفسير آيات من سورة يوسف
ارتفع الكلام بينهما حتى غضب و قامت الشعرة فجعلت تقذف بالدم فلما رأى يوسف دحرج الرمانة نحو يهودا و أتبعها الصبي ليأخذها، فوقعت يده على يهودا فسكن غضبه، قال فقال يهودا إن في البيت لمن ولد يعقوب حتى صنع ذلك ثلاث مرات.
٤٢- عنه عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال قال له بعض أصحابنا ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف قال حزن سبعين ثكلى حري
٤٣- عنه بهذا الإسناد عنه قال قيل له كيف يحزن يعقوب على يوسف و قد أخبره جبرئيل أنه لم يمت و أنه سيرجع إليه فقال إنه نسي ذلك
٤٤- عنه عن محمد بن سهل البحراني عن بعض أصحابنا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال البكاءون خمسة آدم و يعقوب و يوسف و فاطمة بنت محمد و علي بن الحسين (عليهم السلام) و أما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره و حتى قيل له «تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ»
٤٥- عنه عن إسماعيل بن جابر عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إن يعقوب أتى ملكا بناحيتهم يسأله الحاجة، فقال له الملك أنت إبراهيم قال لا، قال و أنت إسحاق بن إبراهيم قال لا، قال فمن أنت قال أنا يعقوب بن إسحاق قال فما بلغ بك ما أرى من حداثة السن قال الحزن على ابني يوسف، قال لقد بلغ بك الحزن يا يعقوب كل مبلغ،
فقال إنا معشر الأنبياء أسرع شيء البلاء إلينا ثم الأمثل فالأمثل من الناس، فقضى حاجته فلما جاوز بابه هبط عليه جبرئيل
فقال له يا يعقوب ربك يقرئك السلام و يقول لك. شكوتني إلى الناس فعفر وجهه في التراب و قال يا رب زلة أقلنيها فلا أعود بعد هذا