مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٤ - ٢٩- باب تفسير آيات من سورة يوسف
كان إذا غضب قامت شعرة في كتفه و خرج منها الدم قال و كان بين يدي يوسف ابن له صغير معه رمانة من ذهب، و كان الصبي يلعب بها،
قال: فأخذها يوسف، من الصبي فدحرجها نحو يهودا، قال و حبا الصبي نحو يهودا، ليأخذها فمس يهودا فسكن يهودا ثم عاد إلى يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينهما حتى غضب يهودا و قامت الشعرة و سال منها الدم، فأخذ يوسف الرمانة من الصبي فدحرجها نحو يهودا و حبا الصبي نحو يهودا فسكن يهودا فقال يهودا إن في البيت معنا لبعض ولد يعقوب قال فعند ذلك قال لهم يوسف «هَلْ عَلِمْتُمْ ما فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَ أَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جاهِلُونَ».
و في رواية هشام بن سالم عنه قال لما أخذ يوسف أخاه اجتمع عليه إخوته فقالوا له خذ أحدنا مكانه و جلودهم تقطر دما أصفر و هم يقولون خذ أحدنا مكانه، قال فلما أن أبى عليهم و أخرجوا من عنده، قال لهم يهودا قد علمتم ما فعلتم بيوسف فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ
قال فرجعوا إلى أبيهم و تخلف يهودا قال فدخل على يوسف فكلمه في أخيه حتى ارتفع الكلام بينه و بينه، و غضب و كان على كتفه شعرة إذا غضب قامت الشعرة فلا يزال تقذف بالدم حتى يمسه بعض ولد يعقوب، قال فكان بين يدي يوسف ابن له صغير في يده رمانة من ذهب يلعب بها فلما رآه يوسف قد غضب و قامت الشعرة تقذف بالدم أخذ الرمانة من يدي الصبي
ثم دحرجها نحو يهودا و أتبعها الصبي ليأخذها فوقعت يده على يهودا قال فذهب غضبه، قال فارتاب يهودا و رجع الصبي بالرمانة إلى يوسف، ثم