قضاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) - التستري، الشيخ اسد الله - الصفحة ٢٥٤ - الفصل الثامن و الاربعون ما فصل
رأيا و أمنعها لما وراء ظهورها» و أمّا نحن فأبذل لما في أيدينا و أسمح عند الموت بنفوسنا، و هم أكثر و أمكر و أنكر و نحن أفصح و أنصح و أصبح.
(الخامس) في صفين نصر بن مزاحم، انّ باهلة كرهوا أن يخرجوا معه الى صفين فقال لهم أشهد اللّه إنّكم تبغضونى و أبغضكم فخذوا عطاياكم و أخرجوا الى الدّيلم.
(السادس) فى أمالي المفيد عن جماعة من أصحابه (عليه السلام) أنّه قال: و الّذي فلق الحبّة و برء النّسمة ما لغنى و باهلة فى الاسلام نصيب، و انّي شاهد عند الحوض و عند المقام المحمود، أنّهم أعداء لي في الدنيا و الآخرة، و لئن ثبتت قدماي لأردنّ قبائل و لأبهرجنّ [١] ستين قبيلة ما لها في الاسلام من نصيب.
(السّابع) ١٢٨/ ٣/ من النهج و قال (عليه السلام): توقّوا البرد في أوّله، و تلقّوه في آخره فانّه يفعل فى الأبدان كفعله فى الاشجار، أوله يحرق و آخره يورق.
(الثّامن) ٤٣٧/ ٣/ من النهج: و سئل (عليه السلام) أيّهما أفضل العدل أو الجود؟ فقال:
العدل يضع الأمور مواضعها، و الجود يخرجها من جهتها، و العدل سائس عام، و الجود عارض خاصّ، فالعدل اشرفهما و أفضلهما.
[١]. بهرج الدّماء: أهدرها و أباحها. و بهرج المكان: أباحه و سلب أمنه.