تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩٥ - ١٣٢٦-السيد علي خان صدر الدين المدني
و قال المولى عبد اللّه في رياض العلماء: ثم جاء إلى بلادنا هذه بلاد إيران، و هو أدام اللّه فضائله من أكابر الفضلاء في عصرنا هذا [١] .
و قال صاحب (نفحة) الريحانة: القول فيه أنه أبرع من أظلّته الخضراء و أقلّته الغبراء، و إذا أردت علاوة في وصفه، قلت: هو الغاية القصوى و الآية الكبرى، طلع بدر سعده فنسخ الأهلّة و انهلّ سحاب فضله، فأخجل السحب المنهلة [٢] .
و قال صاحب نسمة السحر من علماء الزيديّة يوسف بن يحيى بن الحسين اليمني عند ذكره ما لفظه: فاضل استحقّ التقديم بنصّ الأدب الجلي و رمى ابن حجّة رمي الجمار بتقديم علي، و أدار من أدبه على العقول سلافة العصر، و فجّر ما اندمل من جراح حاسده، فظلّ الحاسد بالفجر، فصاحب الغيث من الغرقاء ببحره الزاخر و ابن الأثير محترق بناره. و ذكر فضله الذي هو المثل السائر، و قد مضى ذكر والده في الهمزة، و هو في هذا الوقت سنة ١١١٤. و اتفق ورود السيد إلى مكّة فلقيته و سمعته يحكي أنه أقام بالهند ثمان و أربعين سنة [٣] .
الفصل الخامس: في تفصيل مصنّفاته الجليلة.
أمّا في علم النحو، فله:
١-الحدائق النديّة في شرح الصمديّة للشيخ البهائي، طويل الذيل، حسن الفرائد. قال في رياض العلماء: و هو شرح لم يعمل مثله في علم النحو، و قد نقل فيه أقوال جميع النحاة عن كتب كثيرة عزيزة [٤] .
[١] رياض العلماء ٣/٣٦٥.
[٢] نفحة الريحانة ٤/١٨٧.
[٣] نسمة السحر ٢/٤٥٢-٤٥٣.
[٤] رياض العلماء ٣/٣٦٦، و فيه: «كتب كثيرة غريبة» .
غ