تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٤٩٣ - ١٣٢٦-السيد علي خان صدر الدين المدني
والد السيد و تصدّى السلطان المذكور إلى إتلاف جميع متعلّقاته. فكتب السيد إلى الملك فلاقاه أوزبك ذيب يسأله ملاقاته و الاجتماع معه.
فكتب السلطان إلى أبي الحسن المذكور أن يرخّص السيد بالرحيل إليه فأذن له و رحل بالأهل و العيال إلى برهان بور، و صار من أعاظم أمراء دولته.
و قال الشيخ علي حزين: إن لقب الخان له أيام وصلته بالملوك القطب شاهية ملوك دكن لمّا أعطي منصب الصدارة و الإمارة [١] . انتهى.
و لمّا ورد برهان بور و اجتمع بالسلطان أحبّه و قرّبه و أدناه و جعله رئيسا على ألف و خمسمائة فارس.
قال العلاّمة النوري: و أعطاه لقب الخان. و لمّا ذهب السلطان إلى بلد أحمد نكر جعله حارسا و لأورنكآباد فأقام فيه مدّة ثم جعله واليا على ماهور و توابعه. ثمّ استعفى منه فجعله على ديوان برهان بور.
و بعد مدّة ضاق صدره من المقام في تلك البلاد و استأذن في الحجّ، و رحل من الهند إلى مكّة، فحجّ و زار أجداده عليهم السّلام في المدينة سنة أربع عشرة و مائة بعد الألف و كانت مدّة مقامه بالهند ثماني و أربعين سنة.
و بعد زيارة الحرمين توجّه إلى زيارة أمير المؤمنين و أولاده في العراق. و لمّا قضى و طره من أئمّة العراق، توجّه إلى زيارة الرضا من طريق أصفهان. و لمّا ورد أصفهان تلقّاه الشاه سلطان حسين بغاية الإعظام و الإكرام، و كذا سائر الأعيان و الأشراف.
ثمّ رحل إلى بلده الأصلي شيراز و صار المدرّس في مدرسة جدّه
[١] تذكرة حزين/١٠.