تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٥٤٤ - ١٣٨٩-علي بن الحسين الواعظ الغزنوي
كان فقيه عصره غير مدافع، و له كتب منها: شرح الرسالة الألفيّة، مفيد كثير المباحث، و هو عندي و له حواش مفيدة. و رأيت خطّه في كتبه، و في الكتب الموقوفة على أهل الماحوز من كتبه كثير، مثل: كتاب المنهاج و كتاب أحكام القرآن للقطب الراوندي. انتهى.
و العسكر قرية من قرى البحرين في أطرافها الجنوبيّة، و أهلها سكنوا المعامير و عمروها، و ينسب إليها هذا الشيخ و ابنه الشيخ حرز (قدّس سرّهما) . كذا أفاده الشيخ علي المعاصر في كتابه المسمّى بأنوار البدرين [١] .
١٣٨٩-علي بن الحسين الواعظ الغزنوي
قال في الرياض: كان من أكابر علماء الإماميّة. و كان معاصرا للمستظهر باللّه العباسي و لابن الجوزي المشهور، و أظنّ أنه كان من المعاصرين للشيخ أبي علي الطبرسي أيضا.
و قال ابن كثير الشامي في تاريخه أنه كان واعظا حسن التقرير و صاحب التصرّف و التأثير و كان يحضر مجلس وعظه جمّ غفير و جمع كثير من الأمير و الوزير و الصغير و الكبير، و حصل له قبول عام من أهل العصر.
و كانت زوجة الخليفة المستظهر المذكور العبّاسي قد بنت له رباطا في باب الأزج ببغداد و وقفت عليه أوقافا كثيرة. انتهى.
و نقل ابن الجوزي في كتبه كثيرا من مقالات مواعظه، و قال: قد سمعت منه يوما يقول: حزمة حزن خير من أعدال أعمال [٢] . و قال أيضا
[١] أنوار البدرين/٧٩. و فيه: «الشاطري» بدلا من «الشناطي» .
[٢] البداية و النهاية ١٢/٢٣٤.