تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٣١ - ٩٤٧-الحاج ميرزا عبد الحسين بن الآقا محمد الأصفهاني
مهتمّ في إعانة الفقراء، فهو كهف الأرامل، كثّر اللّه في الفرقة الناجية أمثاله. انتهى [١] .
قلت: و كان جمّاعا للكتب. جمع في طهران خزانة جيدة. و لما جاء العراق جاء بكثير منها، و أخذ في تزييدها بالنسخ و الشراء و بذل الأموال الكثيرة و تحصيل النسخ النفيسة حتى صارت أغنى خزانة في العراق، و أوقفها-قدّس سرّه-على القابلين للانتفاع بها و جعل التولية لأولاده و ذراريه، فلم تطل الأيام حتى ماتوا بأقصر وقت فلم يبق حافظ لكتب خزانته فأوجب ذلك ذهاب الكثير منها.
و توفّي في بلد الكاظمية في التاريخ المذكور سابقا، و حمل نعشه الشريف إلى كربلاء و دفن في حجرة متّصلة بالباب السلطاني من الصحن الشريف كان عيّنها لنفسه، و قبره مشهور في الصحن الشريف يقصده المؤمنون للزيارة.
٩٤٦-الحاج الشيخ عبد الحسين بن كلب علي التستري
ذكره السيد عبد اللّه الجزائري. قال: كان عالما صالحا له اليد الطولى في المعقول. يروي عن جدّي أكثر مؤلّفاته و غيرها، و عن الشيخ جعفر قاضي أصفهان، و عن المولى عبد الرحيم في مشهد الرضا عليه السّلام، تبرّكت بدعائه صغيرا و استفدت منه كبيرا. توفّي سنة ١١٤١ (ره) . انتهى [٢] .
٩٤٧-الحاج ميرزا عبد الحسين بن الآقا محمد الأصفهاني
شريكنا في الدرس عند شيخنا المحقّق الحاج ميرزا حبيب اللّه
[١] الروضة البهيّة/٢٦٠.
[٢] الإجازة الكبيرة/١٤٣.