تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٢٠٧ - ٩١٣-ظالم بن عمرو أبو الأسود الدؤلي
ابن عباس و أبي ذرّ و علي عليه السّلام و غيرهم [١] .
و قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في الإصابة: قال المرزباني:
هاجر أبو الأسود إلى البصرة في خلافة عمر، و ولاّه على البصرة خلافة لابن عباس، و كان علوي المذهب [٢] .
و قال أبو الفرج في الأغاني: و كان من وجوه الشيعة [٣] .
و قال اليافعي في مرآة الجنان: ظالم بن عمرو أبو الأسود البصري، كان من سادات التابعين و أعيانهم و صاحب أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السّلام، شهد معه حرب صفين. و كان من أكمل رجاله في الرأي و العقل. و هو أول من دوّن علم النحو بإرشاده [٤] .
و قال ابن الأنباري في النزهة: و كان أبو الأسود ممّن صحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام، و كان من المشهورين بصحبته و محبّته و محبّة أهل بيته [٥] .
و قال أبو هلال العسكري في كتاب الصناعتين: كان أبو الأسود شيعة لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، و كان جيرانه عثمانيّة فرموه يوما، فقال:
أ ترمونني؟!قالوا: بل اللّه يرميك. قال: كذبتم، إنكم تخطئون، و إن اللّه لو رماني لما أخطأ [٦] .
و قال الزمخشري في ربيع الأبرار: إن زياد بن أبيه سأل أبا الأسود عن حبّ علي فقال: إن حبّ علي يزداد في قلبي (حدّة) كما يزداد حبّ
[١] ذكره الراغب في المحاضرات في عدّة مواضع بنصوص مختلفة.
[٢] الإصابة ٢/٢٣٣.
[٣] الأغاني ١١/١٠١.
[٤] مرآة الجنان ١/٢٠٣.
[٥] نزهة الألبا/٦.
[٦] الصناعتين/٢٦.