تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٦٨ - ٨٦٧-السيد الشريف صادق بن علي الأعرجي الحسني النجفي
الكرامات، و له شعر في أهل البيت عليهم السّلام. كان معاصرا لشيخ الطائفة الشيخ جعفر كاشف الغطاء، و كان هذا يعرف بالفقاهة، و هو يعرف بالنسك و العبادة و الأدب، بل كان أحد شيوخ الشيخ جعفر في النجف.
قرأ عليه و على الشيخ محمد مهدي الفتوني. و له شرح على الشرايع.
خرج منه الطهارة و الصلاة، و توفّي السيد رحمه اللّه في سنة أربع و مائتين و ألف، و أرّخه بعضهم بقوله:
و عزّاك من عزّاك... [١] مؤرّخا # على الصادق الودّ السما أمطرت دما
و للشيخ مسلم بن عقيل في رثائه:
فذا حادث فيه يقول مؤرّخ # أسى الحديث اليوم في رزء صادق
و له في النجف في محلّة المشراق بقعة يقصده الناس فيها لزيارة قبره الشريف.
٨٦٧-السيد الشريف صادق بن علي الأعرجي الحسني النجفي
كان عالما فاضلا متبحّرا أديبا ماهرا ذا غور و تحقيق و فكرة قويّة.
سكن المشهد الرضوي مدّة من الزمان، ثم رجع إلى الغري. ذكره الفاضل الزنوزي، و ذكر أنه كان مدّة في صحبته. قال: كان عالما فاضلا و أديبا كاملا، له رسالة في حلّ لغز المولى محمد هادي المشهدي في لفظي جعفر و صدر.
توفّي في النجف الأشرف قدّس سرّه، و رأيت تملّكه لمجلّدات الوسائل سنة ١١٨١.
[١] كلمة مطموسة في الأصل.