تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٧٠ - ٨٧٠-المولى صالح البرغاني القزويني
تلمذ في أوائل أمره على علماء أصفهان و حضر على السيد حجّة الإسلام السيد محمد باقر، ثمّ هاجر إلى كربلاء و لازم درس السيّد المجاهد السيّد محمد صاحب المفاتيح و المناهل، و حضر عالي مجلس السيد صاحب الرياض أيضا، و كمّل العلوم الإسلامية و أقام بقزوين و عمّر فيها مسجدا و مدرسة معظّمة عالية. و كان المسلم المطاع فيها.
و في آخر عمره جاور كربلاء، و توفّي فجأة في الحرم الشريف، كان مشغولا بالدعاء عند الرأس الشريف فصعق و حمل إلى داره و مات من ساعته [١] .
و له من المصنّفات:
١-كتاب غنيمة المعاد في شرح الإرشاد، في أربعة عشر مجلّدا.
٢-شرح آخر على الإرشاد اسمه مسلك السداد، في مجلّدين.
٣-تفسير القرآن في سبعة مجلّدات.
٤-كتاب معدن البكاء، فارسي.
٥-كتاب آخر اسمه مخزن البكاء، أبسط من الأول.
٦-كتاب ثالث اسمه منبع البكاء، عربي، و كلّها مصائب سيّد الشهداء، و كتابه الأخير أحسن من الأوّلين في التعزية من بنائه على الدقّة في الأخبار الواردة في المصيبة و الإتقان مهما أمكن. و له غير ذلك من التأليفات.
و هو أخو المولى محمد تقي البرغاني قتيل الفرقة الضالّة المحدثة الآتي ذكره في المحمّدين إن شاء اللّه تعالى.
[١] في أعيان الشيعة ٧/٣٧٧، أنه توفّي حدود سنة ١٢٧٥ هـ.