تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٥٧ - ٨٥١-شريف العلماء بن ملاّ حسن علي
٨٥٠-السيد شريف الدين بن نور اللّه المرعشي التستري
عالم جليل و فاضل متبحّر نبيل. تلمذ على جماعة من الأعلام منهم الشيخ إبراهيم القطيفي المعاصر للمحقّق الكركي، و كتب له إجازة كبيرة أثنى فيها عليه حتى ذكر أن أيام اشتغاله علينا كانت استفادتنا منه أكثر من استفادته منّا، و تاريخ الإجازة سنة ٩٤٤ في جمادى الأولى، و هذه الإجازة ذات فوائد جمّة و قد أخرجها العلاّمة المجلسي في آخر مجلّدات البحار [١] .
و صاحب الترجمة هو والد القاضي نور اللّه المرعشي التستري الشهيد في سنة ١٠١٩ (ألف و تسع عشرة) .
٨٥١-شريف العلماء بن ملاّ حسن علي
المازندراني أصلا و الحائري مسكنا و مدفنا. شيخ الشيوخ، العالم المحقّق المؤسّس المتقن المتبحّر صاحب التحقيقات التي لم يسبقه إليها سابق. ذكره تلميذه في كتاب الروضة البهيّة. قال أنّه-رحمه اللّه-من أصل آمل مازندران، و الظاهر أن مولده في كربلاء المشرّفة، ببالي أنه المسموع من لسانه الشريف.
و عاش في كربلاء أكثر عمره. و اشتغل أولا على السيد الأستاذ آقا سيد محمد بن الآقا سيد علي صاحب الرياض، ثم على أستاذه آقا مير سيد علي والد السيد الأستاذ في تسع سنين في الأصول و الفقه، فصار محسودا بين الحاسدين و مستغنيا عن الاشتغال، و قابلا للإفتاء و مجتهدا بصيرا و جامعا لجميع الشرائط المعتبرة.
[١] يراجع بحار الأنوار ١٠٨/١١٦-١٢٣.