تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١٥٦ - ٨٤٩-سيد شريف بن فلاح الكاظمي
دخل في ملك السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد عبد اللّه بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري سنة ١٢٢٤، فيعلم من هذا أن ابنته أيضا كانت من أهل الكتابة و الأدب و معرفة الكتب و الحديث.
ثم رأيت في رسالة السيد داود الحلّي التي أفردها في أحوال أبيه المرحوم السيد سليمان بن داود الحلّي المتوفّى سنة ١٢١١ مكتوبا ما لفظه: و قال السيد الشريف و الأديب الظريف ذو الفضل و السماح محمد شريف بن فلاح الكاظمي قصيدة في ذم رجل آذاه فقال:
أشكو إلى اللّه ممّا نابني و جرى # من جاهل قد غدا بالجهل مشتهرا
فصدّرها السيد سليمان و عجّزها و ذكر الأبيات. ثم ذكر قصيدة للسيد شريف يشكر السيد سليمان على ذلك [١] .
ثم رأيت في مجموعة السيد سليمان بن داود المذكور كتبها بخطّ يده ما لفظه: و قال الأديب العالم العامل و الفاضل الكامل محمد شريف الكاظمي رحمه اللّه، و نقل قصيدته الطويلة في مائة و ثمان و أربعين بيتا من أحسن القصائد أولها:
الحقّ حقّ و إن أخفاه مخفيه # و البطل بطل و إن أبداه مبديه
و يظهر من ترحّمه عليه أن وفاته قبل سنة ١٢١١ التي توفّي السيد سليمان فيها [٢] .
[١] رسالة داود الحلي/٤٩. و التشطير هو:
أشكو إلى اللّه ممّا نابني و جرى # بيني و بين دعيّ لو زكا فجرا
يا للحميّة هل للدين منتصف # من جاهل قد غدا بالجهل مشتهرا
و قصيدة السيد الشريف تبلغ (٣٨) بيتا.
[٢] المشهور أن سنة وفاته هي ١٢٢٠. و هو صاحب القصيدة الكرّارية في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام