تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٤ - ٨٠٢-الشيخ أبو عمرو سعيد بن عمرو
في تلك الكراريس للخلاّن الأوانيس، و سمّيته بالأربعينيّات لكشف الأنوار القدسيّات. و من اللّه تأييدي و عصامي، و به عن شرّ خلقه اعتصامي، فهذه رسائل أرباب الشهود و مسائل أصحاب العهود و مكاتيب إخوان الوفا، و مراسيل خلاّن الصفا، فخذ ما آتيتك و كن من الشاكرين.
انتهى [١] .
و قد رأيت له كتاب الأربعين شرح فيه أربعين حديثا من المعارف شرحا مبسوطا شحنه بالتحقيقات، و هو الآن عند السيد مرتضى الفاضل الهندي في الحائر المقدّس.
توفّي في أواخر القرن الحادي عشر.
٨٠١-المولى سعيد بن المولى صالح المازندراني
سبط التقي المجلسي و ابن بنته. كان عالما فاضلا شاعرا أديبا محدّثا مؤرّخا. رحل من أصفهان إلى بلاد الهند أيام سلطنة عالم كير، و حظي عنده و بقي مدّة من الزمان، ثم رحل إلى أصفهان سنة ١٠٨٣، و بقي مدّة ثم عاد إلى الهند و نزل عظيمآباد بقنه عند الشاه زاده بن السلطان عالم كير فعظّمه و كرّمه و بقي مدّة من الزمان، ثم عزم على حجّ بيت اللّه الحرام، فخرج و توفّي في الطريق سنة ١١١٦ (ست عشرة و مائة و ألف) ، رضي اللّه عنه.
٨٠٢-الشيخ أبو عمرو سعيد بن عمرو
و كان من أجلّة علماء أصحابنا و من معاصري الشيخ أبي غالب
[١] لم نعثر على كتاب الأربعينيّات، و يراجع هذا النص في الذريعة ١/٤٣٧.