تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ١١٣ - ٨٠٠-سعيد القمّي
رأيت له:
١-شرح توحيد الصدوق في عدّة مجلّدات.
و قد قرأ الحكميّات على المولى عبد الرزاق اللاّهجي.
قال في رياض العلماء: كان معظّما عند السلطان الشاه عباس الثاني، و كان له ميل شديد مثل أخيه و أستاذه إلى التصوّف و الحكمة و القول بالاشتراك اللفظي. و يريد بأخيه الحكيم محمد حسين القمّي صاحب التفسير الكبير الفارسي، و بأستاذه المولى رجب علي التبريزي، الحكيم الأصفهاني [١] .
و له مصنّفات غير شرح التوحيد منها:
٢-رسالة معاني أسماء اللّه.
٣-رسالة بالفارسيّة سمّاها (بكليت بهشت) .
٤-و له حاشية على شرح الإشارات.
٥-و له كتاب الأربعينيات جمع فيه أربعين رسالة ينفتح منها أربعون بابا من أبواب المعارف، قال في أوّلها: بعد تسياري في بساتين رموز الحكماء المتألّهين، و تذكاري لأسرار العرفاء الكاملين من الأقدمين و الآخرين، و حظيت من قسط كلّ من تلك الطوائف بحظّ وافر، و ملأت من زلال مناهل فوائدهم حياض القلب و المشاعر، فجمعت ذخائر في دفاتر متفرّقة، دراري فرائد في نظام التفرقة، ثم رأيت أن أضع أربعين كنزا من صغائر هذه اللآلئ و ذخائر تلك المعاني العوالي في شامل لبيوت أو أهل، فصحّ لي أربعون بابا من كنوز التحقيقات البديعة، و عثرت منها على اللآلئ النازلات من تلك السحائب الرفيعة أدرجتها
[١] رياض العلماء ٢/٢٨٤.