تعليقات الفصول في الأصول - الشيرازي، أحمد - الصفحة ١٧٩ - فصل القول فى الوضع
و يدفعه أن تلك المعاني لا مستقلة و لا لامستقلة، بل معان جنسية لا بشرطية مقسمية بالنسبة الى الاستقلال و عدمه، و تكون مع المستقل مستقلة و مع غير المستقل غير مستقلة. و نظير هذا التوهم جار في جميع الأجناس و الفصول بل الأنواع و الاشخاص، و الحل الحل كما لا يخفى.
قوله (قده): في احدهما.
يعني به الاحتمال الثاني.
قوله (قده): و في الآخر.
أي الاحتمال الأول.
قوله (قده): و هو محال.
لامتناع الاحاطة بغير المتناهي، و امتناع صدور الغير المتناهي عن المتناهي، لأن القوى الجسمانية متناهية التأثير و التأثر.
قوله (قده): فمدفوع بأنه لو تم- الخ.
فيه: انه يمكن أن يكون مراد القائل المذكور استفادة الخصوصية من القرائن لا على وجه الاستعمال فيها، بل الحروف تكون مستعملة في معانيها الكلية، و الخصوصية تكون مدلولا عليها بدال آخر، فيكون من باب تعدد الدال و المدلول، فلا يرد عليه ما ذكره و يبطل دعوى كونها لا تستعمل الا في المعاني الخاصة.