باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٢٣٣ - ٧٠- هشام بن الحكم
وضع هذا الأخير كتابه: «فضيحة المعتزلة» هاجم فيه الآراء الاعتزالية و رجالها مهاجمة شديدة، معتمدا في كثير منها على آراء هشام. كما يظهر تأثيره من كتابه الذي وضعه في حدوث العلم، و نجد أثر ذلك في دفاع المعتزلة أنفسهم الذين عنوا بردها و نقضها و منهم بشر بن المعتمر من أفضل علماء المعتزلة، فقد وضع كتابا في الرد على هشام بن الحكم [١].
وفاته: مؤامرة من يحيى بن خالد البرمكي حيث جمع المتكلمين و اختفى هارون وراء الستر و لا يعلم بذلك هشام. ثم جرت بينه و بين الفلاسفة مناظرة:
حول الامامة، و أخيرا و بعد حوار طويل بينه و بينهم صرح هشام بأن الامام إذا أمره بحمل السيف أذعن بقوله و لبى طلبه. و لما سمع الرشيد بذلك تغيرت حاله و استولى عليه الغضب، فأمر بإلقاء القبض على هشام و على أصحابه، و علم بما ضمر له من الشر، فهام على وجهه فزعا مرعوبا حتى انتهى الى الكوفة، فاعتلّ فيها و مات في دار ابن شراف [٢].
مؤلفاته: كان هشام خصب الانتاج ألف في مختلف الفنون و العلوم و برز الجميع بها، لكن ان اغلب تراثه العلمي لم يعثر عليه سوى اليسير، و هذه بعض عناوينها:
١- كتاب الامامة.
٢- كتاب الدلالات على حدوث الأشياء.
٣- كتاب الرد على الزنادقة.
٤- كتاب على أصحاب الاثنين.
٥- كتاب التوحيد.
٦- كتاب الرد على هشام الجواليقي.
٧- كتاب الرد على أصحاب الطبائع.
٨- كتاب الشيخ و الغلام.
٩- كتاب التدبير.
[١] هشام بن الحكم ص ٢٢١.
[٢] الفهرست ص ٢٦٤.