باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٢١٨ - ٤٤- عبد اللّه بن المغيرة
٤٢- عبد اللّه بن الحارث
المخزومي، أمه من ولد جعفر بن أبي طالب، و قد وثّقه الشيخ المفيد في «الإرشاد» و عدّه من خاصة الإمام الكاظم (عليه السّلام) و ثقاته و من أهل الورع و العلم و الفقه [١].
٤٣- عبد اللّه بن جندب
البجلي، عربي، كوفي، من أصحاب الإمام الكاظم و الرضا (عليه السّلام) قال الشيخ الطوسي: كان وكيلا للإمام موسى و ولده الرضا، و كان عابدا رفيع المنزلة و روى الكشي في حقه انه قال للإمام أبي الحسن: أ لست عني راضيا؟ قال (عليه السّلام):
أي و اللّه، و رسول اللّه و اللّه عنك راض، و عن علي بن إبراهيم عن أبيه، قال: رأيت عبد اللّه بن جندب بالموقف- أي موقف عرفة- فلم أر موقفا كان أحسن من موقفه، ما زال مادا يده إلى السماء، و دموعه تسيل على خديه حتى تبلغ الأرض فلما انصرف الناس قلت له: يا أبا محمد ما رأيت موقفا قط أحسن من موقفك!!
قال لي: و اللّه ما دعوت فيه إلا لاخواني، و ذلك لأن أبا الحسن موسى (عليه السّلام) أخبرني أنه من دعا لأخيه المؤمن بظهر الغيب نودي من العرش و لك بكل واحدة مائة ألف و كرهت أن أدعو مائة ألف لواحدة لا أدري تستجاب أم لا؟
و قد وثق الرجل في الوجيزة و الحاوي و مشتركات الطريحي و قد أجمع المترجمون له أنه لم يغمز بوجه، و انه ثقة بلا خلاف [٢].
٤٤- عبد اللّه بن المغيرة
هو أبو محمد البجلي كوفي، ثقة لا يعدل به أحد لجلالته و دينه و ورعه، روى عن أبي الحسن موسى، قيل انه صنف ثلاثين كتابا، منها كتاب «الوضوء» و كتاب الصلاة. و قد روى هذه الكتب كثير من أصحابنا. قال: أتيت المدينة و وقفت على باب الرضا (عليه السّلام) و قلت للغلام، قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب فسمعت نداء الإمام و هو يقول: ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة، فدخلت فلما
[١] تنقيح المقال ج ٢، ص ١٧٦.
[٢] جامع الرواة ج ١، ص ٤٧٩ و الروضة ج ١، ص ١٦٢ و تنقيح المقال ج ٢، ص ١٧٥.