باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٥٥ - دعاء يوم الاثنين
شيء فارحمني، و من الخيرات فارزقني.
تقبل صلاتي، و اسمع دعائي، و لا تعرض عني يا مولاي حين أدعوك، و لا تحرمني إلهي حين أسألك من أجل خطاياي؛ إلهي لا تحرمني لقاءك، و اجعل محبّتي و ارادتي محبتك و ارادتك، و اكفني هول المطلع.
اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، و نعيما لا ينفذ، و مرافقة محمد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) في أعلى جنة الخلد.
اللهم و أسألك العفاف و التقى، و العمل بما تحب و ترضى، و الرضا بالقضاء و النظر إلى وجهك.
اللهم لقّني حجّتي عند الممات، و لا ترني عملي حسرات.
اللهم اكفني طلب ما لم تقدر لي من الرزق، و ما قسمت لي فاتني به يا اللّه في يسر منك و عافية.
اللهم إني أسألك توبة نصوحا تقبلها مني، تبقي عليّ بركتها و تغفر بها ما مضى من ذنوبي و تعصمني بها فيما مضى من عمري يا أهل التقوى و أهل المغفرة، و صلّى اللّه على محمد و آل محمد إنّك حميد مجيد.
دعاء يوم الاثنين
مرحبا بخلق اللّه الجديد و بكما من كاتبين و شاهدين، اكتبا: بسم اللّه، أشهد أن لا إله إلّا اللّه، و أشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، و أشهد أن الاسلام كما وصف، و أنّ الدين كما شرع، و انّ القول كما حدث، و ان الكتاب كما أنزل، و أن اللّه هو الحق المبين، حيّا اللّه محمدا بالسلام، و صلى عليه و على آله. اللهم ما أصبحت فيه من عافية في ديني و دنياي فأنت الذي أعطيتني و رزقتني و وفقتني له و سترتني، و لا حمد لي يا إلهي في ما كان مني من خير، و لا عذر لي منه.
اللهم إنّه لا حول و لا قوّة لي على جميع ذلك إلّا بك، يا من بلغ أهل الخير و أعانهم عليه بلغني الخير و أعني عليه.
اللهم أحسن عاقبتي في الأمور كلها، و أجرني من مواقف الخزي في الدنيا