باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٥٤ - دعاء يوم الأحد
عدده، و ضعف عمله، دعاء من لا يجد لفاقته سادا غيرك، و لا لضعفه عونا سواك، أسألك جوامع الخير و خواتمه و سوابقه و فوائده و جميع ذلك بدوام فضلك و إحسانك، و يمنك و رحمتك، فارحمني و اعتقني من النار. يا من كبس الأرض على الماء، يا من سمك السماء في الهواء، و يا واحدا قبل كل أحد، و يا واحدا بعد كل شيء، و يا من لا يعلم و لا يدري كيف هو إلّا هو، و يا من لا يقدّر قدرته إلّا هو، و يا من كل يوم هو في شأن، يا من لا يشغله شأن عن شأن، و يا غوث المستغيثين، و يا صريخ المكروبين، يا مجيب دعوة المضطرين، و يا رحمان الدنيا و الآخرة و رحيمهما.
ربّ ارحمني رحمة لا تضلّني لا تشقني بعدها أبدا، أنت حميد مجيد و صلى اللّه على محمد و آله و سلّم.
دعاء يوم الأحد
مرحبا بخلق اللّه الجديد و بكما من كاتبين و شاهدين، اكتبا: باسم اللّه، أشهد أن لا آله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و اشهد أنّ محمدا عبده و رسوله، و انّ الاسلام كما وصف، و الدين كما شرع، و ان الكتاب كما أنزل، و القول كما حدث و ان اللّه هو الحق المبين حيّا اللّه محمدا بالسلام، و صلى عليه كما هو أهله و على آله، أصبحت و أصبح الملك و الكبرياء و العظمة و الخلق و الأمر و الليل و النهار و ما يكون فيهما للّه وحده لا شريك له.
اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحا، و أوسطه نجاحا و آخره فلاحا و اسألك خير الدنيا و الآخرة.
اللهم لا تدع لي ذنبا إلّا غفرته، و لا همّا إلّا فرجته، و لا دينا إلّا قضيته، و لا غائبا إلا حفظته، و أديته، و لا مريضا إلا شفيته، و عافيته، و لا حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة لك فيها رضى ولي فيها صلاح إلّا قضيتها.
اللهم تمّ نورك فهديت، و عظم حلمك فعفوت، و بسطت يدك فأعطيت، فلك الحمد؛ وجهك خير الوجوه، و عطيّتك أنفع العطيّة، فلك الحمد تطاع ربنا فتشكر، و تعصى ربنا فتغفر، تجيب المضطر و تكشف الضر، و تشفي السقم، و تنجي من الكرب العظيم؛ لا تجزي بآلائك، و لا يحصي نعمائك أحد، رحمتك وسعت كل