باب الحوائج الإمام موسى الكاظم(ع) - حسين الحاج حسن - الصفحة ٢٢٥ - ٦٠- محمد بن يونس
عنده السجل العام الذي يتضمن أسماء الشيعة، و لقد ضاق على هارون ذلك، فأمر أن يلقى في ظلمات السجون، فبقي فيها سبعة عشر عاما. ثم جيء به إلى الطّاغية هارون و هو مكبل بالقيود، فطلب إليه ان يعرفه بأسماء الشيعة الذين يحتفظ باسمائهم، فامتنع و أبى، فأمر الظالم أن يضرب هذا المؤمن التّقيّ مائة سوط، فضرب، و بلغ به الألم الشديد مبلغا عظيما. يقول: كدت أن أسمي إلا أني سمعت نداء يونس بن عبد الرحمن يقول لي:
يا محمد بن أبي عمير، اذكر موقفك بين يدي اللّه، فتقويت بقوله و صبرت على الألم و لم أخبر، و الحمد للّه رب العالمين [١].
من هذه الحادثة و أمثالها نقف على مدى الظلم و الجور و الضغط الهائل الذي واجهته الشيعة في تلك الأدوار المظلمة من الحكام العباسيين الذين كان جل همهم السلطة و المال و الدنيا و الملذات.
وفاته: انتقل إلى دار الخلود سنة ٢١٧ ه [٢] فهنيئا له على صلابة عوده و قوة عقيدته، و تمسكه بحبل أهل البيت الذي ما تمسك به أحد إلا نجا من الضلال، و كسب رضى اللّه جلّ و علا.
٥٩- محمد بن الصباح
عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام الكاظم (عليه السّلام) و قال فيه النجاشي:
إنه كوفي ثقة، له كتاب أخبرنا عنه أحمد بن عبد الواحد و ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله [٣].
٦٠- محمد بن يونس
عده الشيخ في رجاله من أصحاب الإمام موسى، و قال إنه ثقة، و ذكره العلامة في الخلاصة و ورد توثيقه في كل من الوجيزة و البلغة [٤].
[١] الكشي ص ٣٦٤ و النجاشي ص ٢٥٠- ٢٥١.
[٢] النجاشي ص ٢٥١.
[٣] تنقيح المقال ج ٣، ص ١٣٢.
[٤] تنقيح المقال ج ٣، ص ٢٠٣.